Hi.....
هاي اول مرة لي بكتابه قصص علي W سو اتمنى انها تعجبكم + خاليه من الجنس ولكن في لقطات وألفاض نقول عنها +16
نبذه عن القصه:-
(وجدتك انتي هي) (اريد ان اصبح الرئيسة) ( هذا يفسر كل شئ)( لذلك تأخرنا في ذلك اليوم)
تعريف سرع على الشخصيات:-
البطله:-تاكاهاشي أكيمي
العمر 24
الطول 173
فتاه جميله شابه تملك جسد مغري تحب اغراء الرجال لقلتلهم او جعلهم خاديمين عضوه في المافيا لم يلمسها اي رجل ولم تواعد احد في حياتها تملك قلب رقيق مع الناس القريبن منها تحب الأطفال ولاكن لا أحد ينكر قوتها وذكائها وحبها لقتل الرجال وتعذيبهم وجعلهم خادمين لها وهي عنيف في المعارك، تعرف الطبخ و لا تحب أن تقيم احد بدراجه كامله لأنها تعتقد أن لا أحد يستحق الدرجه الكامله ولا حتى هي وهي غريبه بعض الشي وتحب ضرب الرجال على عضوهم الحساس
البطل:-يامادا أكياما
العمر 26
الطول:-191
شخص ذو هيه كبيره يملك عضلات وسيم لون شعره اسود، بارد، صريح و لايحب ان يكذب او يكذب احد عليه وهو ذكي جدا مغرور ويحب استفزاز جميع من حوله اول مره تلتقي به سوف تراه جاد وبارد ولكن بعد فترة سوف تضهر شخصيته المنحرفه و الاستفزازيه ولكن انتبه منه فهو يحب قتل جميع من لايسمع كلمته وايضا كان رجل مافيا قديم
-رواية جريئة 🔞
-لا ينصح بدخول الاطفال دون ال١٨ عام
-وصف دقيق للعلاقة الجنسية
-الرواية باللغة العربية الفصحي
-هناك الغاز وصراع وكره
-الرواية تحتوي علي قصة وشخصيات تربطهم علاقات مختلفة وليست مجرد عرض للعلاقات الجنسية هناك علاقات حب وصداقة وعائلة
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان