بين حدودٍ تُحيط بها النيران .. قلوب باردة!!
إيلازار، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه نقش على صفحة الظلام ، يتلاعب بقلوب البشر ويمارس سحره الغامض بلا شفقة ، تتقاطع طرقه الشنيعة مع ملاكِه المُنتقم آليسترا كامورا اذ يعشقها بشغف متناقض
يكاد يحاصره في قيود الجبروت والقسوة، بينما يتمرد قلبها بكل ضراوة ضد مشاعره الخافتة حيث تتجسد آليسترا برموز القوة والعزم، فهي تحمل في عينيها بريق الألم المكبوت وفي روحها نار الاشتياق للحرية ، تعيش في دوامة من المآسي والتحديات، محاطة بجدران من الحصار والقسوة و يرفض فيها قلبها الاستسلام لأي رجل، وبخاصة إيلازار، الذي يحمل في عينيه عالماً مختلفاً تمامًا!
في لحظات الاشتباكات تتحدى آليسترا قواعد اللعبة وإيلازار يتلاعب بالظلال ليفتنها بألحان الحب الممنوع و يتشابكان في علاقة تتناغم فيها نغمات الكراهية والشغف مرسومة بأسلوب روائي ينبض بالحياة والتشويق، يأسر العقول ويحرك الأحاسيس في كل فصلٍ تتقدم فيها رواية "دوماً بارد"
"أكرهك!!..ولا اريدك معِي في النعيم حتى وان تطلب دخولي الجحيم.. "
"تقولِين هاذا لأنك ملاكٌ بالفعل والنعيم مكتوب لكِ .. أنا لم أتردَد فيكِ ، انتِ قرارِي الصحيح وانا لكِ .." .
~~~
آليسترا كامورا .
اِيلازار بريمييرا .
{لم يتم التعديل على الرواية
تم تغير فقط أسم الرواية من مدللة سارندان إلى الدم الموروث، لم يتغير شيء داخل الفصول او الأحداث فمزالت مثل ما هي}
اهرب واركض، فكلما أبتعدت زادت رغبتي بك......
البداية{18/02/2024}
النهاية:{31/12/2024}
قراءة ممتعة لا تناسب ذوي الذوق العادي ✨
ماريا إرنانديز غارثيا، سيدة أعمال بارعة وواحدة من ألمع الشخصيات في عالم الاقتصاد والسياحة في الولايات المتحدة. تقف في قمة النجاح، تُحاط بهالة من القوة والغموض تجعلها محط إعجاب وخوف على حد سواء. ومع ذلك، وراء هذه الواجهة المثالية تختبئ أسرار مروعة عن ماضٍ لم تتمكن من نسيانه، ماضٍ دفعها لمغادرة ديارها منذ أكثر من عشر سنوات، هاربة من جراح لا تزال تنزف في أعماقها.
تعيش ماريا حياة متقنة البناء، إلا أن علاقتها بعائلة إرنانديز غارثيا، إحدى أقوى عائلات العالم السفلي، تضفي عليها ظلالًا من الشك. تلك العائلة، التي تحتفظ بعلاقة تاريخية قوية مع عائلة آل مارتينيز، تتشابك معها في شبكة معقدة من الولاءات والاتفاقيات.
ماركوس مارتينيز، رئيس آل مارتينيز، يُلقب بـ"الوحش"، رجل يهيب الجميع برزانته وقسوته. رغم سمعته المخيفة، يحمل احترامًا خاصًا لعائلة إرنانديز. وفي خطوة لتوطيد العلاقة بين العائلتين، تقرر تزويج ماريا من ماركوس، زواج يبدو على السطح مجرد اتفاق سياسي، لكنه يحمل في طياته الكثير من الغموض والمخاطر.
بين ماضٍ يطارد ماريا وحاضر يفرض عليها تحالفًا مع رجل غامض كماركوس، هل ستكون هذه الخطوة بداية لتحالف أقوى بين العائلتين؟ أم أن الماضي سيعود ليحطم كل ما تم بناؤه، ويشعل حربًا جديدة في عالم لا يعرف سوى
هي الأفضل لكنها الأسوأ إنها مثالية لكن متناقضة
هي جيدة لكن الظلام داخلها
هي ألفا قوية ولن تقبل سوى بالفا يستطيع مجاراتها
رفضت البحث عنه خشية أن تضعف بسببه.
لكن بالمقابل هو بحث عنها في كل مكان ولم يجدها
يبحث عن رفيقته ونصفه الاخر والاهم لونا قطيعه
سوف يموت وحيدا عاجزا دونها.
لكن هي لاتهتم تعتقد أنه ستصبح لديها نقطة ضعف ان وجدته!
إلا أن يشاء القدر في لقائهما!
هل ستتقبله ام سترفضه وتدمره؟
تعلم جيدا أنها اقوى منه ولكن بالتأكيد لن تظهر له هذا.
هي جيدة بما يكفي لتحدد مصيرها ومصير شعبها ورفيقها
هي ذكية بل شدشدة الذكاء
انها.. اللونا المثالية..
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
جميع الحقوق محفوظه.
ممنوع السرقه أو الاقتباس..
عمل اصلي تابع لي ومن وحي خيالي واحرم سرقته.
ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام