صفر - ٠
ِ
«يُسدل ستار الخبايا امام براءة المحاجر، ليستخل الجنون عقل العاقل محاولًا نزع اخر بقايا صحوته ، تروي الأساطير عن طوفانٍ عظيم ماكر ومخادع من سنين ، عن الصمود في وجه الجمود، وعن تبدد الخوف أمام قوة غاشمة لا تُردع، قوةٌ تتخفى ببراعة خلف قناع رجُل لا يُهزم و دون قصد يتخلل الأمل الأقدام ليجعلهُ راكضًا كالضرغام لإنتشال الجمر ظنًا انه النور لتتساقط الاقنعه الملوّنه كالنيازك ويلمع الاشرار كالشهب ، حكاية خُطت بسُم رجلٍ الذي ادمى نفسه بيديه في سبيل السير طريق غير معنون، في لُجّة الماضي السحيق وصخب الحاضر المُربك، تتدثر بعباءة من الجمود الزائف ، بينما يسكن في أعماقها شعورٌ مرير بانعدام الأمان قد تساءلت بيوم كيف ينسلخ الإنسان من جلود الخوف ليصبح كائناً لا يهاب الردى؟ »
تنعكس الموازين؛ فلا السواد يلطخ طهر البياض، بل إن البياض هو من يُدنس قدسية السواد ، لا نور في نهاية الأفق ولا نجاة ليست قصة خيالية فهُناك حقائق تكمن هُنا واجزاء تستطيع فيها سماع صراخ الأحرف
-
قريبًا
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..
روايتنا هالمره بيكون فيها امور نوعاً ما مختلفه ورح تشوفون معي في البدايات
وبما إن قبل كل روايه انزل بوست تعريفي عنها هالبوست بيكون تعريفي يعني
نبتدي بأسم الروايه وانا متأكده بيجون كثييير يقولون مو فاهمينه !
لكن ممكن الاغلب يعرف معانيه، و شرح المعنى او المختصر من الاسم هو ( ان وراء كل وانتظار وتعب يكون في رجاء او أُمنيه عذبه وحلوه تنسيك كل الضغوط والعثور اللي مرت عليك في دربك وهي عزاك في كل التضحيات اللي مرت وبتمر ) .
وزي ماقلت كثير اشياء بتختلف لكن مثل ما اتفقنا نمطنا وااحد زي ما تعودنا بسيط وخفيف وقريب لمنطقنا وروحنا الحلوه♥️
.
.
شرحت لكم اللي عندي والحين صار دوركم تخمنون القصه والابطال وتعطوني توقعاتكم♥️🥺
.
.
.
محبتكم أديم الراشد✍🏼