تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليدين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
الملائكة اصلها بالسماء فاليبتعد كل من يصطنع الملائكيه!!
قبل انت تُبحر بين اسطر روايتي
صارح نفسك بخطاياك
واغفرلها ولابطال الرواية
فجميعنا سيئون لولا ستر الله علينا
فمن منا بلا خطايا؟
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
مساء المسك ...
قريبآ ... ان شاءالله...
قصة اجتماعية وعاطفية... ❤️ رائعةةةة باللهجة الغربية
لنْ تهزمُني أي صدماتْ ..
لـأنني إمرأة من عاج قوية .. لم يستطيعوا كسري
#إمراة_من_عاج ....
واللي ينتظرون قصة ثنايا العشق اوعدكم بعدها
راح انزلها... #انتظروني... أحبكم ..#نـشوى ..
قد يكون الاسم غريب الا انه مطابق لما سنقرؤه ونعيشه
قصه حقيقيه رغم ما فيها من مواقف قد تكون بعيده عن واقعنا لكن تذكرو بان الخير والشر
موجود من زمن ابينا ادم حينما ترك الجنه وعندما قتل قابيل هابيل
هذه هي الحياة مضطرين ان نتعايش معها رغم ما بها من ماسي وقهر وظلم
تذكرو احيانا في قمة الظلمه يبزغ فجرا جديدا
لان الله كريم وعادل
كنا على مايرام
بلرغم من كل ماقاصيناه في ذلك المنزل
عوقبنا بذنب ارتكبه الكب ار
ذلك المنزل الكبير الموحش بلرغم من بروده من المشاعر وخلوه من صلة الرحم
ومع ذلك كنا على مايرام
ولكن عندما سقطت امي
بدئت الأقنعة تسقط
وسقطت معها كرامتي وكل ماوهبني الله لأحيا
سقط ماضيي وحاضري
وسقطت انا