يخبلووون
6 stories
الغاشم " وصايا الدم "  by SamaAli990
SamaAli990
  • WpView
    Reads 3,622
  • WpVote
    Votes 216
  • WpPart
    Parts 7
"لِكُلِّ دمٍ ثَمَن.. ولِكُلِّ وصيةٍ غاشِم." ‎ تدور أحداث الرواية حول صراعٍ مرير يمتد عبر الأجيال، حيث تنكشف أسرار قديمة دُفنت في أرضٍ قاسية. (الغاشم) ليس مجرد لقب، بل هو قدرٌ يلاحق أبطال القصة، مجبراً إياهم على الاختيار بين الوفاء للدم أو التحرر من قيود الماضي. هي رحلة في دهاليز الانتقام، التضحية، والبحث عن الحقيقة وسط عالمٍ تتشابك فيه الخيانه بـالوفاء
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 26,956,369
  • WpVote
    Votes 1,592,603
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
الاشيب by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 24,914,998
  • WpVote
    Votes 1,070,435
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 16,042,895
  • WpVote
    Votes 1,007,106
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
ريب أسود by Heba_s10
Heba_s10
  • WpView
    Reads 143,994
  • WpVote
    Votes 7,669
  • WpPart
    Parts 36
إنهُ عالمٌ مشبوه وصاحِبهُ لَـمجنون وأمرائتهُ مُقَيدةٌ بِقيود وأُخرى تَرفِضُ العِشقَ المَسجون فَـ كونو معنا وشاهدوا ماذا حلَّ في البيتِ المسكون وكيف ماتُ أؤلائِكَ المُشرَدون . بِقلمي هبة الگوران .
باديس مَفقود (قضية وطن)  by Heba_s10
Heba_s10
  • WpView
    Reads 47,793
  • WpVote
    Votes 4,159
  • WpPart
    Parts 25
أُناسٌ قُتِلو أمامَ ذَالِكَ المَفقود على أيدي طُغاتٍ لَا يُهِمُهم سِوى الأبيضُ المَرصود وكَانَ دَافِعهم هوَ أبَ الجَشعِ وفَشلِ الضُعفِ المَنضود فَـ قُتِلو و سُلِبو وتَفَرقو سُفِكت دِمَائهُم أمَامَ بَعضِهم فَـأحدهم أخذ بالحَقدِ وسَيلةً والآخر بالتَجَبَرِ أرادَ كشفَ المَستور وأجتَمع الغُرباءُ المُقرَبون لِقتلِ أصحابِ الكأسِ المَسموم لَعَلَ بِقَتلِهم يُأخذ بثأرِ كُلِ مَرحوم فَهل كَانَ لِلقَدر رأييٌ يُعارضُ مَا عزَموه لغَلقِ أبواب الجَحيمِ المَضمون ، أم سَيُحالِفهم وَينجَونَ مِن غُبار بَيتٍ مفجوع لا أحد يَعلم ما سَيحدثُ مَعَ كُلِ إنسٍ مَخلوق وإنَ لِبعضِ الحَقائِق حَرائق فكونوا مَعنا وأنتظِرو وأنظرو ما سَيحِلُ بِكُلِ شَخصٍ مَذكور بِقلمي أنا الكاتبة : هبة الگوران .