- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!!
واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة:
- تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!!
مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم:
- أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!!
لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
حيثما كان الحب لا ينفع، وعنوان الضائع مُضَلَّلا .. هى اعتقدت أنها ستساعده وان لكل شفرة مؤلمة حل! أو تعافى بالحب لكن الحقيقة.
انَّ لكل إنسان قصة وحكاية تتحول من عادية لـ شفرة خاصة حتى هى نفسها لها وكل البشر أما هو وحدُه ضائع مُنفرد فما المنتظر؟
رومانسي اجتماعي
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
✨✨✨✨✨
المقدمه
سليم
غروره..... تكبره..... امتلك من الوسامه والغني وجسد رياضي الذي يتمناه النساء ولا يعترف بأهميه النساء في الحياه هو اقوى رجال الأعمال في الوطن العربي الجميع يرتجف خوفا عند ذكر اسمه فقط فما بالكم إذا اجتمعوا به كل هذه الصفات في رجل يملك قلب قاسي لايعرف الرحمه مع من يسئ له حق يفعل إذا قابلته طفله تملك من الانوثه ما يميزها عن باقي الفتيات
همس
هي الجمال والطيبه والبرائه والطفوله والمرح والمشاكسه هربت باوجاعها الي المجهول لكي تخلص من واقع لا يحمل غير القسوه والظلم من أقارب فهل هذا القاسي منقذ لها أم سيكون مثل باقي الظالمين في حياتها وسيكون مصيرها كمصير امها وأبوها ام سيكون لهذا المغرور رأي آخر
انا عاوزه اعرف رايكم في الأحداث
عشان دى تاني روايه ليا ومهم اعرف اعمله تعليقات في الفصل كتير
باردة حياتها معه... لا تعلم سببا واحدا يبرر بروده معها أو عدم اهتمامه بها...فقد تزوجها و لا تدرى لما اختارها هى تحديدآ..؟!
سارت كالعمياء فى طريقها المظلم معه...لكنها لم تستسلم فقد كان حلم حياتها.. الحب الوحيد الذي مس قلبها الضعيف...
لذا حاولت بشتي الطرق جذبه لها...لكن دائمآ كانت تفشل محاولتها تلك دافعا اياها بعيدآ ببروده المميت معها..
فهل سوف تظل على محاولتها تلك عندما تنكشف امامها الحقائق الواحدة تلو الاخرى ام سوف ينقلب كل شئ و يصبح عشقها له
!أنتقام ..؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هدير نورالدين