لطالما القت النساء بأنفسهن على جاستين ماكارثى ، فأي امرأة لا تحلم بأن توقع بذلك الرجل الوسيم وتتنعم بثروته الطائلة !
تصور جاستين انه أم ن تلك المضايقات ، عندما وظف راشيل سكيرتيرة خاصه لديه فهي امرأة عادية الجمال متحفظة ولا نية لديها في اغوائه إلى أن جاء ذلك اليوم ....
خلال رحلة عمل ساعدها لتتحرر من محنة تواجهها ، فتحرر جمالها وانطلق أمام ناظريه ، ولم يعد جاستين يكتفى برؤيتها جالسة بتحفظ خلف مكتبها ... لكن الوميض الغريب الذي يلمحه في عينيها يجعله يتردد قبل أن يدرج الحب فى جدول أعماله !
لا احلل ابدا ابدا من ينقل جهدي وتعبي على اي منتدى او موقع من مواقع التواصل الاجتماعي بدون ذكر اسمي Rehana وdisckoooooo ومصدر النقل منتديات ليلاس
وضعت كريم الحلاقة على ذقنه بيد مرتعشة فقال
لها ببرود جعلها ترتجف :
- اذا سببت لي و لو جرح صغير في وجهي فليلتك
ستكون سوداء .
هزت رأسها بخوف و هي تقاوم تلك الدموع المتجمعة في عينيها ، شكلها الضعيف و الخائف ألمه بشدة لكنه رفض إظهار ذرة من الشفقة نحوها .
رغم كل ما أصابها بسببه اكملت وضع الكريم و بدأت بذهنه بأناملها على صدغه بنعومة جعلت من جسده يشعر بقشعريرة لذيذة في كل كيانه ، كانت تقوم بذلك بصمت ، وهو صمت أجبرها عليه بقسوته وغضبه ، شعر بالقهر و هو يتذكر قول الطبيب ان شفائها غير ممكن و انه رهين بها و بإرادتها و قد تبقى خرساء إلى الابد . تمنى ان يسمع صوتها المشاكس وقد اشتاق أيضا لعنادها و تحديها له بشدة .
تأمل وجهها الذي ترتسم على معالمه الجميلة الحزن و الانكسار ، لم يستطع المقاومة فمد أنامله ليمسح دموعها بحنان يتناقض مع شخصيته القاسية .
***********
أتمنى أن تنال اعجابكم 💛💛💛💛 احداث شيقة
بإنتظاركم💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛