لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا
لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا
يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على
وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل
تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
قاسي مع الجميع....الا....هي...
ملامحه غاضبة ولكن عندما يراها لا تفارق الابتسامة شفتيه.
لا أحد يستطيع السيطرة عليه ولكن أمام طفلته يفعل المستحيل لإرضائها...
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
عشقها واكتفى بها من الدنيا .....وهي احبته بجنون.....
وبين الرجولة .... والكرامة .... والوعد ... والغيرة ... ت صبح الفاتنة الحسناء....طليقة الشيخ سالم.....