أليثيا بلاكويل دكتورة أتيحت لها الفرصة لمواصلة مهنتها التي اختارتها في جامعة مشهورة ومرموقة، وهي نفس الجامعة التي تخرجت منها.
كان من المفترض أن تكون حياة أليثيا هناك هادئة وجيدة، لكن القدر كان له رأي آخر. فبمجرد أن وطأت قدماها مجددًا أرض الجامعة التي مهدت لها الطريق لمسيرتها المهنية الحالية، التقت مره أخرى بالمرأة التي كانت تكرهها بشدة خلال سنوات دراستها في جامعة أسترال كريست-إيفلين ايرا كريسمينت ، دكتورة وابنة مالك الجامعة، وعدوتها
الوحيدة.
"في قانون 'جاد'، كل شيء له ثمن.. إلا تلك الرقة التي لم تستطع شراءها."
تالا.. فتاة رقيقة كأنها نسمة صيف، تعيش في عالمها البسيط والمتواضع. سلاحها الوحيد هو أنوثتها الفطرية وكبرياؤها الذي يرفض الانحناء أمام بريق المال. بلمسات "مات" هادئة على ملامحها الصبوحة، تحاول عبور الحياة دون أن يلاحظها أحد.. لكن القدر كان له رأي آخر.
جاد.. الشخصية التي تهز أركان المجتمع المخملي بكلمة واحدة. مسيطرة، غامضة، وفاحشة الثراء. تعيش خلف أسوار قصرها وبدلاتها الرسمية الـ (Satin) السوداء التي تعكس برود قلبها. هي لا تطلب، بل تأمر.. ولا تنتظر، بل تأخذ.
عندما تتقاطع طرق "تالا" الهادئة مع عالم "جاد" الصاخب، يبدأ صراع غير متكافئ. صراع بين سلطة المال وعزة النفس، بين قسوة السيطرة ورقة المشاعر.
بين برودة الرخام في قصور جاد، ودفء الأحلام في غرفة تالا الصغيرة، تولد علاقة محفوفة بالمخاطر. هل ستستطيع جاد إخضاع تالا لقوانينها؟ أم أن رقة تالا هي من ستكسر جبروت جاد؟
بين بريد بغداد وضباب لندن
"هل يمكن للكلمات أن تبني جسراً فوق المحيطات؟ ليال، الكاتبة التي أغلقت أبواب قلبها في أزقة بغداد القديمة، تجد نفسها أمام رسائل فتاة غريبة من خلف البحار. ميرا، التي تبحث عن وطن في نصوص ليال، لا تعلم أن من تقرأ لها هي امرأة من جليد. رواية عن المسافات، صراع الأجيال، والارتباط الذي يولد من رحم العزلة. هل يذوب الجليد تحت حرارة الكلمات، أم أن فارق العمر والمسافة سيظلان سداً منيعاً؟"