-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
احببتك فخذلتني
عشقتك فتركتني
اين العداله في حبك
اين الصدق في وعدك
واخيرا اقول :
لقد خذلت قلبي
فـ هل سوف تمحو اثر الخذلان ام ستتركني كسيرة الجناح دونك
#خذلت قلبي
#بقلمي_زمرد الربيعي
حياتي عبارة عن متاهة ضعت بها بين حبي الاول وحبي الثاني
قصتي مع ناروتو كانت عبارة عن رهان تحول لحق يقة اصبحت كابوسي الذي رافقني بعد ان عرفت ساسكي
في البداية كنت انا الضحية فهل تحولت الى الجلاد الان .
Rank #1 ضمن الروايات البوليسية
2018/10/20
2018/11/26
الابنة الوحيدة للكونت فريدريك هوريستون، وحفيدة دوق انجلترا تشارلز هوريستون، السيد الوحيد لإحدى أكبر وأغنى عائلات انجلترا على الإطلاق!
فهل يمكن ألا تكون محسودة على ذلك؟
لكن مهلا! نحن لن نتحدث هنا عن الثراء الفاحش،ولا عن الحياة الفارهة!
بل إنها قصة ألم، قصة معاناة،قصة ذنب حدث ولم يحدث..فهل يمكن أن تذنب طفلة عمرها أربع سنوات؟!
هل يمكن أن يحمّل ذلك القلب البريء خطيئة يعاقب من أجلها طوال العمر؟
ايمي هوريستون..الطفلة المنبوذة التي ستعيش معها الألم والأمل، ستعيش معها اليأس والرجاء، الأحلام والأماني..وكذلك، الموت والحياة!
فما هو ذنبها؟ ما هي أحلامها؟ وأي حياة ستعيشها وسط تلك الآلام والعثرات التي تصارع حياة هذه الطفلة الصغيرة التي طالما حلمت بمستقبل مشرق..
فهل ستحظى بهذا الحلم متحدية بذلك واقعها المرير؟
عندما تقرأ الفصول الأولى من هذه الرواية ستظن في البداية أنها محض رواية درامية ذات طابع حزين، لكنك وبمجرد أن تتعمق في الأحداث ستدرك أن للقصة أبعاد أخرى أعمق بكثير مما تتصور. لذا وكما يقال، لا تحكم على الكتاب من عنوانه!
اقرأها،وأرجو أنك لن تندم حتما...
ملاحظة:أسماء العائلات والألقاب وأسماء المنظمات في الرواية، هي من وحي الخيال وأي تشابه في الأسماء أو الشخ