كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم اخلق لرجل سواك
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورم ين
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .