في داخل كلٍّ منّا ضياءٌ سرمدي اختزلنا بعض أشعّته في هذا الكتاب!
تم إنشاء هذا الكتاب من مقابلات مترجمات قناة TR-Novel بمناسبة السنوية الأولى.
كتابة : مها
تصميم الغلاف : فيفي
9/6/2023
title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )
مالفائدة منك، فقط دعنا ننهي الامرㅡ
تلك كانت الكلمات التي قالتها سيلينا
قبل ان تشرب السم الذي قدمه لها اخيها سراً برحابة صدر ㅡ
.
.
.
.
.
روايتي الاولى شجعوني للوقت الحالي :)💜
متوقفة حتى يصل الإلهام 💔
استيقظت لأجد نفسي ساقطه في احدى روايات الإنترنت الغير معروفه
والهابطة
في جسد فتاه وهيا " الشريره"
وكما سيفعل اي شخص عاقل انا قررت ان اغير القدر لم اكن واثقة الا بعد ان تذكرت العقد المبرم بيني وبين صاحبه الجسد " الشرير"
وقد كان الامر ممتعًا معرفة ان الأخيار هم الرأس المدبر لكل هذا
والذي جعلني اتسأل تحت اي مسمى يندرج الشخص الذي يجبر على ان يكون الشرير ؟ والشخص الذي اجبره ؟
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى