رواية عراقية حقيقية تروي
عن قصة حُبٍ وُلِد في الوقت والمكان
الخطأ بين فتاة شمالية وشيخ جنوبي
يفرقهم الدين والعمر والمبادئ لكن يجمعهم
طريق واحد طريق محفوف بالرعب ، السحر ،
والدم ، والعصابات... قصة حُب غريب لا تشبه
أي قصه يقال الحُب فيها إذا لم
( يُنقذك سيحكم عليك بالموت )
لكن الحكاية لا تنتهي هنا...
بل تبدأ من جديد من عمق هذا الحُب
لتولد قصة أخرى أكثر جنونًا و أكثر خطرًا
حكاية رجلٍ صعب، يحمل أسرارًا لا تُقال،
ضابط يقاتل بين واجبه وقلبه و هيَ فتاة
بسيطة بعينيها شيء من الصفاء المفقود كأنها صفحة بيضاء لم تكتبها الحياة بعد نظرتها لا تعرف الخداع وخطواتها خفيفة كأنها تخشى أن تُوقظ الوجع من سباته
ويبقى السؤال هل يُكتب للقلوب النجاة ؟
أم أن كل خطوة نحو الحُب
هي خطوة نحو الهلاك ؟
_
#رواية خطوات نحو الموت
#بقلمي أنا جيهان آغا ✍
في غياب الأمل والضياع المُطلق
تتلاشى الألوان وتختفي الضحكات
تُغلِّف الأسى قلبًا مُنهكًا
وتنساب الدموع كأنها نهرٌ مُستجمٍ
أين ذهبت الأيام الجميلة المشرقة؟
وأين ذهبت الأحلام الملونة البراقة؟
أشعر بالوحدة تحيط بي من كل جانب
تُلاحقني الألم وتُسيطر على أفكاري
ما أصعب أن تكون الدنيا مُعتمةً
وتعانق القلب الحزن بكل لحظة
أشتاق لضياء الشمس ودفء الأمل
لكنها تبدو بعيدةً جدًا وغير ملموسة
أرغم نفسي على الصمود في غياب البهجة
أحمل عبء الألم وأرتدي قناع الابتسامة
ولكن في أعماقي يتلاشى الضباب الأسود
وتتسلل الآهات والأسى بلا هوادة
أرجوك يا زمن، أعيد لي الأمل والسعادة
أرفع عن قلبي الثقيل الحمولة
أمنحني شعاعًا من النور في عتمتي
لأقول وداعًا للحزن وأرحل بابتسامة.
.....حقيقيه بنسبه 95%...
..تتكلم القصه عن ضابطين برتب عاليه
يتم عقوبت احد #ضباط في مدرسه المراهقات
ليلاقي متمردته
بعد حبناً طويلاً تذهب منه ضحيت عائلتها
ليلتهب قلبه شوقاً ويفعل كل شيي لحتى ترجع له
جنت جاي اصور روحي بلمرايه
سمعت صوت الباب مالت الغرفة نفتح
نصدمت من شفته اي ياربي دخيلك
مرت اكثر من 11سنه من صارت
الحادثه بقيت ارجف من الخوف
حست شي على خصري وسحبني
على صار ضهري على صدره
وانا باوعله من اامرايه مالت
الكنتور ردت اصرخ هوو
بسرعه سد حلكي وهمس يم اذاني
كال والج يشفره بنت منو من عمامي
نتي نطاني كحل وكال كتبي علةالمرايه
ايمج وبنت منو من عمامي نتي