النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
القصة . حقيقية باللهجة العراقية
بين ألحب والقدر بين العشق والهلاك
هناك قصص تكتب بالدموع وأخرى تسطر بالألم. أربعة مصائر متشابكة يجمعها القدر ويفرقها الزمن حـب طفولة وصرأعات لا تهدأ
قلوب تتأرجح بين الماضي وألمجهول وأسرار تخفيها العيون قبل الكلمات
عندما يصبح ألحب لعنة وألرحيل خيارًا ...
أي ألطرق سيقودهم إلى الخلاص وأيهم سيقع فريسة لبراثن العشق وألهوس وألعذاب ..
#هوُس _ المُهيب_ #
#بقلـم زينب علي .
لا تقيم الروايه من البدايه كملي ويانه للنهايه.
رواية حقيقيه مختلفه جريئة شوي
الي ما تحب الرومنسيه لا تقرا
بنات الرواية للبالغين فقط
وغير مبريه الذمه يلي تبلغ على الروايه ما مبريه الذمه لا دنيا ولا اخره متعجبچ الروايه حذفيها من يمچ واقري غيرها.
في حفظ الرحمـٰن.
حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب.
لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود.
هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه.
حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟
"في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب."
- قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.