"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
ميرابيل الفتاه الحزينة التي تتعرضُ للتعنيفَ من قِبل والدها المستبدِ السكيرُ طول أوقاتهِ
وبعد سنوات من الإذلال و العُنف من قِبله ينتهي بها الأمر في وسطِ الطريق الخالي بعد أن صدمتها سيارة جراء هروبها منه ومن بطشهِ
لتكتشف فيما بعد ان القدر كتب لها حياة جديدة وانها تجسدت في رواية خوارق التي كانت مهووسة بها جداً
ولكن ماذا ستفعل ميرابيل حينما تكتشفُ أنها أضحت في شخصية الشريرة الثانويه التي كانت مهووسة بالبطل الرئيسي للرواية وأن أفعال الشريرة ستؤدي بها إلى الهلاك المؤكد
ماذا تفعل وكيف تتعامل ميرابيل مع هذا الأمر للحفاض على رقبتها دون الموت على يد الالفا.
_ مشهد من الرواية _
" يا إلهي ما هذا هل فشلتُ مرة أخرى في الحفاضِ على حياتي "
فكرت ميرابيل في داخلها وهي ترى جسدها يتهاوى من على الشرفة لتقابلها العينان المظلمة التي تنظر إليها بحدة وغموض
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈 : 7/6/2023
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : 17/9/2023
تحذيرات :
توجد مشاهد رومنسيه
لا توجد مشاهد جنسية
لا اسمح بالاقتباس دون إذن
وإذا وجد تشابها بينها وبين رواية أخرى اعلم انها مجرد صدفه لا غير
الرواية كاملة من تأليفي الخاص
بين ثنايا الضلام
هناك من اراد من قاتل اخيه الأنتقام
وبين عائله غنيه هناك من تعيش بلا أمان
ليخطفها من اجل الانتقام
لم يكن يعلم انها مصدر دمار
قصه جديده بقلمي الكاتبه أميره محمد 🦋
روايه انتقام غضب..
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟