ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
ما أن وقعت عيناه عليها نطقت روحه قبل لسانه "ملكي"
و كم من شخص مات عاشقا مذلولا أمام سحر عينيها ؟ في كل مرة رغب باقتلاع قلبها اللعين حتى لا يتجرأ و ينبض لغيره، كل مرة تجرأت على الابتسام لرجل غيره أراد كسر فكها
دخلت عرين شيطان يقتل بلا رحمة فما بالها حين يكتشف لعبتها، ظنت أنها المسيطرة لكنها كانت مجرد بيدق بلعبته و انتى الأمر ان تكون هي الخاسرة الوحيدة
تلك الليلة التي وقفت على الشرفة أستمع لألحان الماريمبا لم أعلم لما تلك المعزوفة كانت غريبة لمسامعي،كنت أهوى لحن بيتهوفن الذي كان يتخلل مسامعي كل ليلة
تلك كانت أول رقصة لنا، المعطف الأسود الذي كان يحمل علامة صاحبها وضع على كتفاي بطريقة خشنة، لم أكن أعلم أي باب سأختار لكن خطواتي الصغيرة كان يقودها القدر
أجل القدر وضعني أمام ذلك الباب، كنت دوما أصلي أن أجد طريقي لكن وقوفي على عتبة ذلك الباب كان أشبه لدخول في متاهة لا تراجع فيها دوامة وحشي
لم أكن أعلم أنني سأترك قلبي في هافانا بعد كل شيء تلك العاصمة كانت بداية لحبي المطهر، تلك العاصمة أسميتها عشقي لك، عشقي الذي لطخته بسوادك
لا أقبل أي سرقة لرواية
محتوى خاص للبالغين
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
يدفع الباب برجله بقوة ليكسر المقبض المغلق ، ثم يدخل ببطئ يتامل الغرفة المظلمة و يداه بجيبه ، سيجارة بين شفتيه و الدخان يتطاير معلنا احتلال الزعيم للمكان ...توقفت سوداوتيه على السرير المخملي
لتقع هناك عيناه على ذاك الجسد الصغير الناعم
ممده على السرير الضخم بملاءته الحمراء كالدم
ملاءه تحتضن جسدها الناعم الابيض العار
تنضر للسقف باعين خاليه من الحياه و دموعها تنزل بغير اراده منها
اقترب منها ليقول بقسوه وهو ينزع سترته
تليه فتح اكمام قميصه
اذا انا هل تفضلين الطرق السهله ام الصعبه عزيزتي
ابتسمت ايف لتقول بقلب محطم متألم
بعد كل ما فعلته معي ...اعتقد اني افضل الصعبه كاسيليوس
نعم الطرق الصعبه
عله يقتلها اثنا تعذيبه لها
و ترحمها السماء قليلا وو تتخلص من هذه الحياه اللعينه التي لم تجلب لها سوا المشاكل و الحزن