المقدمة :
بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد بأن هناك سفينة تبحر دون مقصد في دروب الحياة ... زادها الخيال وونيسها الذكرى ...
و في ليلة فضية ... ليله تربع فيها ضوء القمر علي عرش الظلام ...
و تزينت سماء الدنيا بلمعان النجوم ...
غطست دون وعي في بحور الهوي ...
و بحر الهوى عميق لا بل سحيق يا مولاي
على أوتار العشق
بقلم الكاتبة / نانسي أشرف
كان من المفترض ان تقضي اجازه سعيده وهادئه بالتخيم على اطراف الغابه ..!!
لكن بدل ذالك وجدت نفسها تُجّر بالسلاسل والأغلال الى ساحه المحكمه مع اشباه البشر ، خَلّقُهم ليسو كخلقها.. !!