الانتقام عاطفةٌ مشتعلة تُغري القلب بوجبة قاسية من غضبٍ فوري؛ يأخذك نحو الفعل قبل أن تزن العواقب، يعدك برضاٍ مؤقتٍ ثم يتركك أكثر فراغًا مما كنت ، أما أخذ الحق فليس نزوةً بل قرار: موقفٌ مدروسٌ يُعيد لروحك توازنها دون أن يحوّلك إلى نسخةٍ من مُسبب الألم ،الحق يُطلب بقانونٍ أو بكرامةٍ؛ يُستعاد عبر حدودٍ واضحة لا تُخنق الضمير ولا تُرهق القلب
تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي.
ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام.
أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات.
نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة.
قاعة زفاف كبيرة
وحشد كبير من ألاناس من مختلف ألاعمار
وفتاة بثوب زفافها ألابيض تقف بينهم في المنتصف تائهة تبكِ بقهر وتنظر للجميع بعدم فهم وصدمة
وفتاة هتفت بأستفسار:
_هو العريس فين يا ماما؟، العروسة هتفضل لوحدها كتير، الفرح مش هيبدأ غير لما يوصل صح.
زفرت والدتها بنفاذ صبر وفتاة أخري هتفت بتهكم:
_مفيش فرح العريس طفش منها، إيه اللي يخلي عريس يسيب عروسته في يوم الفرح
حركت العروس رأسها بين الجميع بقهرٍ وصوتٍ بكائها يرتفع وهي تقف بينهم عروس بيوم زفافها دون عريس وحبيب حاربت لأجله ليطعنها في النهاية..
|جميع ألافكار وألاسماء من وحي خيال المؤلف ولايجوز لك بأي شكل من ألاشكال أقتباس أو أخذ أي شئ منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية|
ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولادة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي القلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟
في داخلنا تُوجد عوالم خَفية، نخشى إظهارها إلى مَن حولنا .. نبتعدُ عن العالم وننعزل بالأيامِ وا لساعات حتى نُنجز ما يحلو لنا، ككتابةِ رواية نحنُ أبطالها، أو قراءة قِصة تصفُ مشاعرنا التي لا نستطيع وصفها!
- مَالِك أون فاير
- رحمة علاء ♡!
Cover by Anobeass.
" فرحات عبد الرحمن" شاب يعمل وكيل نيابة ويعاني من مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع ارتباط وثيق باضطراب النرجسية مما يجعله ينقاد نحو كل شيء معاكس للقوانين الحياتية بالإضافة إلى العمليات الإجرامية والقتل دون الشعور بالذنب، تزداد أعراض مرضه حينما يضيع حب طفولته وجارته " عنود محمود " التي تعمل طبيبة صيدلانية وكانت تكره تحكماته بها في أمورها الشخصية، أحبته عنود منذ كانت طفلةً صغيرةً ودامت علاقتهم لمدة أكثر من عشرين عامٍ لكن اضطرابه وقف بينهما ليهدد هذا الحب وتنقلب حياته رأسًا على عقب حين تزوجت " عنود" من الطبيب الصيدلي "عمار الجوهري" وتزوج هو من ابنة أخت عمار وهي المحامية "منار الجوهري" ليقرر أن يجعل حياة الثلاثة متعلقة به، ويقيم مسارًا لهم لا يدري أحد أين البداية وأين النهاية؟ وهل توجد نهاية لمرضه الذي غزو حياتهم ليجعلها حياة من نوع أخر؟