انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨