تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
فتاه تعيش في سلام بين الفرح والعب والضحك فتاة لا تبالي للحزن تضحك دائما شغوفه وتعيش في عالمها الخاص ومع ذاك تتعب لتحقيق حلمها وهو الدخول للجامعه وهنا يقع بحبها الشخص الغيرر متوقع من هوو ......
هو شخص بارد مغرور لا يضيع وقته ابد واجه صعوبات كثيرة جعلتها يصل لكل هذا البرود ولكن.. ارسلها الله له ليقع بحبها من هووو ....
قصه باللهجه العراقيه سوف تاخذكم باحداث مشوقه وجميله وغير متوقعه ...
_____________________________________
المشهد الاول ايلول: وخررر ايدككك نذل اني مو ايلولتك فاهم اني ايلولل لا تجيب اسمي
علي: ادري اذيتج يا روحي انتي بس باوعيلي ما راح المسج والله بس باوعيلي والله احبج والله احبججج
ايلول: ما اريددد اسمععع صوتككك ما اريدد حبك وانيي اكرهك ما احبككك اكرهك كتله هيج واني اكفف على رجليه اخذت الجنطه مالتي واني احسس نفسييي كلشس تعبت
علي: من كلتلي هيج حسيت بكرها الي دمي فاررر تكرهني يعني تكرهني
ايلول: مشيت وما احسس غير انجريت احسس ايدي انخلعت عطت
اخخخ ايدي
علي:باعيلي لجججج تحبيني وغصب عنجج فاهمه لو لاا
______________________________________
المشهد الثاني
علي: كاعد بالسياره كبال شباك غرفتها ابوع عليها ما اعرف شجابني هناا بس كلبي الي جابني كلشش مشتاقلهااا كلشش محتاجلهاا واريدهااا اباوع على الشباك اكو خيال فززز كلبييي انفتحت الستار