قائمة قراءة user57373435
6 stories
روايه عندما يعشق الإمبراطور - نانسي خالد (مُكتمله) by NancyKhaled674
NancyKhaled674
  • WpView
    Reads 3,045,743
  • WpVote
    Votes 57,041
  • WpPart
    Parts 99
"في عالم من القوة والهيبة، حيث تختلط الرغبات بالمصالح، يعبر الإمبراطور عن حبه بطريقة لا تشبه أي حب آخر. ولكن بين قسوة الملك وأسرار العرش، تظهر فتاة تكسر كل التوقعات، وتصبح هي مفتاحه للضعف، حيث يجتمع الغرام مع التحدي في قصة لا تعرف إلا الصدق والجنون."
العيش مع صديق طفولتي || Living With My Childhood Freind by hanachane23
hanachane23
  • WpView
    Reads 95,375
  • WpVote
    Votes 3,162
  • WpPart
    Parts 6
تتنتقل الى بيت صديقها الذي يعيش في شقة صغيرة بسبب امها التي تأتي متأخرة فكيف ستعيش معه ؟ النوع : رومنسي - كوميدي بدأتها يوم : 17/07/2017 أنهيتها يوم : 23/07/2017 عدد البارتات: 4 + بارتات إضافية
ابحث عنه وهو امام�ي by shoshotchan
shoshotchan
  • WpView
    Reads 15,153
  • WpVote
    Votes 730
  • WpPart
    Parts 12
ايمي الغبيه تبحث عن شخص يحبها وهو امامها ..........
His Little Mischief | مترجمة by Mi_Young_18
Mi_Young_18
  • WpView
    Reads 53,181
  • WpVote
    Votes 3,533
  • WpPart
    Parts 6
يقولون أن الأضداد تتجاذب. لكن ماذا يحدث عندما كلا من الروج و الألفا الذان يحبان الفوضي ينتهي الأمر بكونهم رفقاء؟ يبدو أن آلهة القمر قد ارتكبت خطأها الأول. _________ انا أملت رأسي، أُمعن النظر إليه، وهو فعل المثل. رسمتُ عبوس علي شفتاي، وهو فعل المثل. "مُقلد" انا نفخت. ارتسمت إبتسامة علي وجهه وعينيه لمعت بفضول. تحديقاته كانت تخترقني بينما ينظر إلى من الأعلى للأسفل, وصدره امتلأ بالفخر. هو فتح فمه ليقول "سعيدٌ بلقائكِ, حبيبتي." "إنه لمن دواعي سروري مقابلتك أيضاً, رفيقي." ~*~ Original story by @meeeeeellv Translated by @Mi_Young_18
Emmèi أيـمي ــ by Han_novels
Han_novels
  • WpView
    Reads 352,254
  • WpVote
    Votes 19,919
  • WpPart
    Parts 32
أمـرأة تـخرج مـن الـقاع لـتصـبح فـوق الـجمـيع Hanin Farhan
The Desired King  by khouloudHM7
khouloudHM7
  • WpView
    Reads 1,556,493
  • WpVote
    Votes 77,802
  • WpPart
    Parts 46
حازت على المركز #1. من صنف الفامبير 💜 خلف القضبان مقيدة ، بين الوحوش أعيش ! فهل أرضى بالقضبان الى الآبد أم أمشي الى الموت بقدميّ ؟ يراني ضعيفة و هو محق في ذلك فأنا مجرد فتاة بشرية لا حول لها و لا قوة ! بينما هو في لحظة قد يجعل مني طعاما لأحد أتباعه ! أو حتى لنفسه . سيمتص دمائي الى آن أصبح جثة هامدة عندها سيلقيني الى الحيوانات .. و لن يغمض له جفن ! و لن يأسف على حالي فلا قلب له !! و لكني هنا منذ مدة طويلة و لم يفعل ذلك بعد ! فهل ينتظر اللحظة المناسبة ؟ أم أنه إكتشف أنه في داخل جسمه البارد قلبا ينبض بالحياة ! و بالحب ! بدأت يوم 22 ديسمبر 2016 انتهت يوم 21 مايو 2017 - لوي و سيلينا - كل الحقوق محفوظة © 2016