نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
من زمن الثمانينات قصة حب عظيمه يتم احيائها من جديد تعالوا لنبحر معاً في بحر روايتي وعلى سفينة ابطالي.
جيل بعد جيل هناك الحب والحرب
العذاب والظلم
القتل والجور
الحقد والكره
لا يوجد من ينصفك صدقني..
قصة حب عظيمه لاجيال مختلفه حكمت عليهم الحياة ان يتذوقوا من ذات الكأس الذي تناولوا منه ابائهم ..
شعركِ الذهبي
خطوط يديك
صوتكِ الدافئ
نظرات عينيكِ
شاماتك الصغيره
كل شي فيكِ جميل..
غَيْهَبَان
خلف كل نظرة حكاية ...
وخلف كل ابتسامة جرح لا يراه أحد
هي فتاة ولدت حرة، لا تؤمن بالخضوع لأحد
وهو رجل تخشاه القلوب قبل أن تراه العيون
وحين تتقاطع طرقهما، تبدأ لعبة لا رابح فيها حيث يصبح العشق سلاحاً، ويصبح الكبرياء عدواً لا يرحم
في عالمٍ تحكمه القوة وتُختبر فيه المشاعر، ستكتشف أن بعض القيود لا تُصنع من الحديد
بل من القلب.
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..