| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
رواية حقيقيه/ تخلت عنه وذهبت لتتزوج من رجل اخر
اقسم ان يجعلها تدفع الثمن لانها فضلت رجل اخر عليه
هل سوف يعرف الحقيقه ام ان الغضب سوف يعميه..
1# في العاطفية 2018/9/11
#لا احلل سرقة ونقل ونشر الرواية
#لا احلل سرقة واخذ افكار الرواية
تأليف الشاعر والكاتب: عبدالاله عدنان
انستغرام:
@super_dark_star
بين حطام القلوب المخذولة ومرارة الخيانة التي طعنتها في الظهر من أقرب الناس، وجدت نفسها تقف على أعتاب حياة لم تكن يوماً ضمن حساباتها. تزوجت بجسد بلا روح، وقدمت تضحية كبرى لترمم كبرياءً جرحه الغدر، معتقدةً أن قطار أحلامها قد تحطم للأبد وأن أيامها القادمة ليست سوى زنزانة باردة.
لم تكن تدرك أن القدر كان ينسج لها خيوطاً من نوع آخر، وأن الرجل الذي ظنت أنه سيكون سجنها، هو ذاته الذي سيصبح ملاذها الآمن. خلف تلك الملامح التي كانت تجهلها، كان ينتظرها قلبٌ لم يفتح أبوابه لسواها، رجلٌ سيحول رماد انكسارها إلى جنة من العشق، ليكون هو "الحياة" التي لم تتوقعها يوماً، والعوض الذي سيمحو ألم الخيانة من ذاكرتها.. فهل يمكن للبدايات القاسية أن تصنع أجمل النهايات؟
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه