هذهِ الرواية كالورث الذي انتجه الاباء لأبنائهم ،لكن هنا أنتج الأب البؤس والعار لأبنتهم،لتصبح فتاة غجرية لأب نتيجة حُب خاطئا،ثم تهان وتضرب ويعتدى عليها لتقف امام الرجال تتمايل بخصرها،ثم يجمعها قدرها الكئيب بشخص يدعى أبن الشيخ لتقع بحبه،فهل من المعقول مايدعى بأبن الشيخ يتزوج فتاة راقصة غجرية تعرف ب (الكاولية )انذاك؟
رواية لسنة ١٩٥٠ باللهجة العراقية القديمة.
حقيقيـه ⭕.
-
ملاحظة مهمه ..
القصة اول بارتات فقط بلهجة الريفية القديمة ..
تتشابك الرواية العديد من الخيوط
بين الحب والشرف والصراع والظلم...!!
حيث تنفجر مشاعرهم الجيّاشة بلعشق كالينابيع
لتروي ظمأ هذا الارض ولتمحي
أثر الغدر والكراهية وبعض العادات والتقاليد
عن ترابها وانتقامها الملتهبة
لكـن هل سينتصر العشق ؟؟
..
ومن الحب ما قتل ..عندما يتحول الحب لإعصار مدمر لا يبقى ولا يذر..ونعتصر بغبائنا قلوب احبابنا لوعة وألم ..عندها لا يفيد أعتى جبال الندم
فنتجرع بقهر كأس الفراق المرير وتضيع حياتنا سدى
ماجنت اتصور بيوم يصير زوجي من بعد ماجان خطيب اختي !! ولا جنت اعرف هو اللي مكتوب بكصتي .
لم تكن صدفة حين عثرت عليك
كنت مرسوماً على حدود ايامي
كنت شيئا انتظرهٌ وينتظرني
ولم يكن لقائنا الا بداية حكاية صاغها القدر باتقان .
قصة غير مألوفه لكن واقعيه من قلب الشارع العراقي
قراءة ممتعةةةة بانتظار تفاعلكم .