#روايتي_الأولي
«زين الورداني» دكتور جراحة
«روح الحسيني» مهندسة معمارية وكاتبة روائية.
ماذا سيحدث عندما يلتقي الطبيبُ العاشق مع محبوبته التي لطالما كان يدعوا الله بأن يرزُقه إياها!؟.
جاءت لهذه الحياة حتي تُعاني وتتألم؛ ولكن أتيٰ ذاك الفارس الزين الذي فاق حبه لها كُل المقاييس والحدود، ولم يتركهم الشر ابدًا وظل يحاوطهم تُريٰ إلي متي سيصمدوا.
"رواية بالعاميه المصريه"
««««««««««««««««اقتباس»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
نااااااااعم انا باسل المنصوري اتجوز طفله
بابا انا وفقت اتجوز علشانك
......... لكن مش اتجوز طفله
بقى بااسل المنصوررري يتجوز عيله أصغر منه ب ١٤ سنه ليه من قله البنات
حسين: وايه المشكله يا باسل بيه..... انا لما اتجوزت والدتك كانت أصغر مني ب ١٥ سنه
نيرة (مرات باسل) بخبث:يا
هو زين القادري وهو بالفعل قادر ان يعمل المستحيل وقعت تلك الفتاه البريئه في طريقه ونالت غضبه ولعنته
مواصفاته
طويل وعريض وله عينين شديدات السواد ينمان عن القسوه بداخله يكره جنس حوا وهم بالنسبه له للانتقام فقط
قدر الكريم :هي فتاه بريئه في السنه الرابعه في الجامعه
كانت كل طموحاتها في الحياة ان تفرح اهلها وان تتخرج من الجامعه بمعدل يؤهلها لبعثه
لم تكن تعرف من سيق في طريقها
قدر تحمل عيون يشبهان النيل في صفائهم وطويله وبيضاء بياض ناصع وشعرها كالحرير وهي منقبه
بدي تشجيع على شان بلش فيها
مغتصبي اللعين
بقلم الاء الرحمن
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه هايدى محمد
وما الحزن الا صدأ عميق يتغلغل فى النفس و العمل بنشاط هو الذى يقوى النفس ويصقلها و يخلصها من احزانها فالانشغال بالعمل هو خير دوى للوجع و الاحزان و لكن ليس فى كل الاحوال .
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته