انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغو ث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
كلما تقدم بنا قطار الحياة نحو الامام توقف بمحطات ...
محطة سَعِد ... محطة أسى ...
محطة ضياع ... محطة وجود ..
محطات سيدها الفراق ..
وأخرى إزْدانت بالتلاق ..
ومابين الترح والفرح ..
بين الخطأ والصواب ..
صور متناثرة .. ضحكات تصارعها آهات دفينة ..
سكون وانتظار .. قوة وتفاؤل ..
ضوء في نهاية الطريق ..
يرينا الحياة بعين الأمل ..
نطيل النظر ولاصوت سوى ..
.. صمت المحطات ..
قراءة ممتعة
الروايه مستوحاه من قصة حقيقيه...
ماذا لو اجتمع الهدوء و العاصفه تحت ذات السقف
مرام: مرحبا اعرفكم عن نفسي اسمي مرام وتگدرون تسموني(الهدوء) ،من بغداد عمري ٢٥ سنه
اوتار: و اني اني بعد اعرفكم عن نفسي اني اخت مرام الصغيره اصغر منها بسنه وحده فقط بس هي ماعرف ليش تعيش دور الاخت الچبيره برأسي ،اسمي اوتار وتگدرون تسموني (العاصفه)
مرام: هههههه هي صغيره عُمر فقط اما شكل و اللسان اكبر مني
اوتار: وهسه شنو رائيج نبلش نرويلهم قصتنه
مرام: اكيد و بكل سرور وراح نبلش من اجمل محطه محطة ال طفوله ......