هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18
خمس خوات يموت ابوهم ويزوجهم عمهم كل وحدة يزوجها شخص اسوء من الثاني ويطيح حظ بطلتنا عند واحد متزوج ما بغى يتزوجها الا لانه شافها دخلت المجلس وهي تصارخ على عمها وتهدده انها بتذبح نفسها لو يزوج خواتها
لا تحكم على الرواية من غلافها ادخل وغوص في اعماقها
_من حضرتك عشان قلبي تذله
الكاتبة (اروى قمر)
كلوديا هيوليت اسم فتاة لم يعرفها احد نشأة في إحدى الاحياء الفقيرة مع فتى يدعى ارون
كانت حياتهما مملة وروتينية لحدٍ ما الا انهما كانا سعيدين بها
لكن لم تدم تلك السعادة طويلا حتى ذلك اليوم عندما تغير كل شيء
عندما وجدت ذلك الفتى الغريب
في يوم المهرجان عندما تسللت للمخزن لسرقة بعض الخبز وجدت بين الصناديق فتى ذا شعر ذهبي اشعث يجلس بغرابة بالمنتصف ويحدق باللاشيء
مدت يدها لمساعدته لكنه لم يكن يستمع لها حتى
" انت مالذي تفعله هنا ؟ أأنت عالق؟ اتريد مساعده ؟ "
كان يحدق فقط بالفراغ وكأنهُ لا يسمعها
اغضبها ذلك وتحدثت بنبرة اشبه بالصراخ
"انت اتسمعني انا اتحدث معك "
انتفض وكأنه خرج من عالمه الخاص ثم التفت اليها
قابلت عيناه عيناها واقشعرت من عينيه لم تكن عين شخص طبيعي بل بالاصح بدت كالجثة الهامدة باهته بدون اي بريق ثم نطق بصوت صغير لطيف متناقض للغاية مع منظره الميت
" انت اخبريني لماذا انا على قيد الحياه؟"
تصنمت من سؤاله مالذي يفترض عليها قوله الان
اكمل سلسلة اسئلته ولم يبالي بها
" لما الجميع تخلى عني مالخطأ الذي ارتكبُته؟"
ثلاثة تناسخات، الحياة الرابعة.
تم اختيارها لتنشأ كطفلة القدر ؛ ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقيه ، يتم التضحية به من أجل تلك الطفله.
في الحياة الثانية تتعرض للإيذاء.
عاشت في حياتها الثالثة متسولة.
"هذه الدولة ليست آمنة. دعنا نهرب! "
اختارت ليبلين أن تولد من جديد في عائلة جديدة لتهرب، العائلة التي تختارها هي
... عائلة من أكبر أشرا ر المستقبل في المملكة.
"دعونا نحاول التعايش حتى وقت الهروب!" هو ما حاولت أن تفعله. لكن ماذا حدث...؟
"ابنتي هي الأفضل في العالم!"
"أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي."
"لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكن لا اقتلك ".
"من ، من جعل أختي تبكي ؟!"
ا
"لو ليجون! ماذا تفعل؟"
"ششش! دعني أرى أين لمسك هذا اللقيط" ، وضع خصلة الشعر الفضفاضة خلف شحمة أذنها ، "لا أحد مسموح له أن يلمس زوجتي."
"أنا .. أنا ... لا ... زوجتك ... زوجتك .."
"تجرأ على قول ذلك مرة أخرى وفي أي وقت من الأوقات سترى نفسك على ذلك السرير تحتي ... وسأحرص على أنك لن تكون قادرًا على الراحة ولو للحظة واحدة ، حتى الصباح."
__ __
في سن العشرين ، تزوجت جيانغ يويان من حبيبها لو تشيانغ ، وريث إحدى أقوى العائلات التجارية في العاصمة. بشكل مأساوي ، بعد بضعة أشهر ، كلف حادث مؤسف حياة زوجها.
أجبرت سلسلة من الحوادث التي لا يمكن فهمها على جيانغ يويان على الزواج من صهرها لو ليجون الأصغر منها. لم يكن زواجها الجديد يعني شيئًا لها أكثر من مجرد عمل لحماية الأشخاص الذين تهتم بهم.
لقد خططت لمغادرة عائلة Lu بعد أن أصبح Lu Lijun مستقلًا وقضت بقية حياتها مع ذكريات Lu Qiang التي كانت تعتز بها طوال تلك السنوات ، ولكن تبين أن ذلك كان تفكيرها التمني.
يدرك صهرها ، لو ليجون ، أنه يحبها ويريدها أن تكون زوجته.
ماذا سيحدث عندما اعترف لها بمشاعره وهو يعلم أنها لن تقبله أبدًا؟
هل سيتمكن من جعلها تقع في حبه؟ هل قلبها ينبض بالحياة مرة أخرى؟
الاسم الحقيقي 👇 من اجل سياسة الواتباد حتا لا تنحذف الرواية
عالم طائر الفينيق المخفية
الأنواع
" تاريخي" ناضجة " رومانسي"
وصف
لكي يكون نبيذ ليلة الزفاف هو في الواقع كوب من السم ، من سيصدق ذلك؟
الشخص الذي سمم الخمر هو زوجها الذي يصدقها!
لكن مثل هذا الشيء قد حدث! وكان ذلك مجرد بداية لسوء حظها.
في ليلة زفافها ، تنتقل من عروس جديدة إلى زوجة مهجورة ، وفي غمضة عين تصبح أميرة متزوجة في برية الشمال المتجمد.
لا تزال عروسًا ، لكنها كانت تحسدها سابقًا من قبل الجميع ، والآن تتلقى الشفقة فقط.
للحفاظ على حياة امرأة جميلة أخرى ، يتم استغلالها وتصبح بيدق يمكن الاستغناء عنها. لكنها ليست ضعيفة حتى تكون تحت رحمة أحد. مصيرها ، سوف تسيطر عليه بنفسها.
﴿قيد التعديل ﴾/ قيد التدقيق
•نبذة:
جمعتهم مساومة فتحولت حياتها الى الجحيم...
-توسدت السكون على بطنها، عارية الظهر إلا من بياض الشراشف الذي حاك حولها هالة من الطهر الممزوج بالخطر. ومن مقعده الجلدي القابع في عتمة الزاوية، كان يراقبها بعينين تلتهمان التفاصيل.
خطواته الهادئة نحو حافة السرير كانت نذيراً لشيء ما.. مال بجسده نحوها، يتقصى أثر تلك الدماء القانية التي تسللت من ثغرها كخيطٍ من الياقوت المحرّم. لم يتردد؛ بل غرس قبلته هناك، لتلتصق قطرات دمائها بشفتيه، وكأنه يختم ميثاقاً سرياً بينهما.
أزاح خصلات شعرها العسلية المبعثرة برقةٍ جارحة، وما إن استقرت يده على بشرتها، تسللت قشعريرة باردة في أوصالها، معلنةً يقظة جسدها تحت وطأة أنامله التي انحدرت من نحرها صعوداً وهبوطاً، وصولاً إلى خصرها.. في رحلة استكشافية لا تعرف التراجع.
اسم الروايه: سأنفـي جمـالكِ
تصنيف الروايه:( فانتازيا_مصاصي الدماء_عاطفة)
تقييم القراء: 10/10 ✪
تقييم الشامل: 9/10 ♕
عدد البارتات: 50
مكتملة لكنها قيد التعديل...سيتم نشر كل بارت بعد التعديلات
بدأت: 2019/1/20
انتهت: 2019/11/2
✧تصنيف الروايه للبالغين
للـكـاتـبـه: Reallara0 ✪
✧(أي اقتباس من الرواية تعد سرقة يُحاسب عليها قانونياً)
✧(جميع الحقوق محفوظه)
( مكتملة )
رواية رومانسيه خليجية
اشعر انني كلمات بدون حروف وذكريات بلا ماضي
اشعر ان و حدتي ستقتل احساسي بهذه الحياة
لقد اصبحت اتمنى ان اسكن عالم بعيد عالم لا اشعر بالبشر فيه بل اشعر فيه
بنسمات الصبح و الليل و احاديث الشجر و مداعبة قطرات الندى ل اوراق الازهار
كل ما بداخلي تحطم و تبعثر
ربما الخوف من المجهول يسكنني
و تلك الدمعات تاسرني ... و لكني فقدت احساسي بالامان و ثقتي بالازمان