رواية عراقية حقيقية
رجل مملوء بالغموض ...يبادر باكراً بالنهوض ...يُسئل دائماً من الجنود .... ويأتي بالرد المرفوض ....؟
هو شاب منبوذ من قبل أعمامه واخوانه وابوه.
يَعيش ويُصارع وحيدا بعيدا عن عائلته واخوته
يَراه الجميع لين،متزن،عاقل
سمعته عَطرة ،هادئ
ولكنه يَسأل نفسه سؤال
لَو كُنت حسن الخلق والمَعشر لماذا أنا دائماً وحيد؟؟....
ليكتشف في ما بعد انه يهوى ابنه عمه من نضرة واحدة ولقائين،
تتشابك الاحداث ليقع بين خيارين اما محبوبته أو لم شمل اخوته والعيش بسعادة..
وخلف كل خيار مصيبة كبری وثأر ......
وماخَفيَ كان اعظم
كوني معي في تلك الحكاية الغريبة
بِقلمي انا: أيات البابلي
.....
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
روايه جانبيه
.
.
فتاه تعيش مع اخاها لوحدهما الى يوم من الايام لم يعد للمنزل وذهبت للبحث عنه لترى شخص غامض ك حب من اول نضره لاكن ينتج عنه بعض الكره والغموض
( لقد بذلت مجهودي لتغيير هذه الحياه لكن لم استطع هل انت تستطيع ؟ )...