OgySameer
- LECTURAS 589
- Votos 36
- Partes 55
بعضنا يُحب النهايات السعيدة دائما في القصص والبعض الأخر يفضل الحزينة...لكن ماذا عن الواقعية حتي لو دُمجت بكلاهما؟
فالحياة ليست باللون الأبيض فقط ولا الأسود فقط بل هي رمادية أحيانا تميل للرصاصي الفاتح وأحيانا للرمادي الغامق..
لكنها ليست هذان اللونان فقط بالنسبة لي الحياة هي مزيج لا مُتناهي من الألوان...
ألوان فاتحة حد النصاعة أو غامقة حد القتامة، فعدد الألوان في الحياة التي تُلوْن بها اللوحات ربما تصل لـ300 لون بدرجات كل لون علي حدة؛ أما الحياة فهي بالفعل غير معدودة الألوان فتارة تصبح فقط بالألوان الفاقعة الفاتحة وتارة الداكنة الغامقة وتارة مزيج من كلاهما بالتساوي..مع مراعاة إمتزاج لونين وأكثر لإعطاء لون جديد..
مزيج من السعادة والحزن
..الهدوء والصخب..الراحة والشقاء..الطمأنينة والقلق؛
فلا نعلم الشعور ونستطعمه إلا لو تذوقنا الأخر.
وليس الجميع يستحق شعور ملون وليس الجميع يستحق شعور مُظلم..لكن الأكيد أن الجميع يْحيَ كل الألوان حتي لو تفاوتت أحجامها علي لوحة حياته...وكذلك يمكنه هو أن يتحكم في رسم لوحته كما يرغب..
لكن ليعلم أنها ستكون رائعة وهو يُنوْعها من الألوان المتعددة المختلفة فتنبض اللوحة بصدق ويشعر بروعتها.