الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..
ماله مفر ماله جواب
سؤال ضاع في طيات العُمر
ما نلتقي هذا مُحال
دربي ودربك كله خطر
لو نادَى فوق الجبل
جمع قبائل العرب وقال :
فصل خامس بين الفصول الأربعة
وشمس تشرق من مغربها
وقمر طلع في الظهر
من يصدقه ؟
لو حبت العصفورة سمك
وين يكمل باقي العُمر ؟
ماقلت لك ؟
ماله مفر ماله جواب !
دربك طويل وانا حافيّ القدم
وأنتِ جمر من داسّه احترق
أعترف مالي مفر ..
لو حبت النجمة نهر .. طاحت على صدره سنا
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر ولو رمى طفل حجر .. عكر مواعيد الهنا
انتِ وانا .. نجمة ونهر
يا بنت للنجمة قمر .. وانا لي الوادي محتار في قربك انا .. محتار في بعادك انا امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدي لا اضيع في امواج البحر .. ويضيع ميعادي!
____
" وين ما كانت الرحلة انت الربان وهذا وحده كافيّ لأطمئن .. "
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد القدرة على الأبتسامة من القلب، فلا تملك سوى أبتسامة المهرج " الأبتسامة الضاحكة الباكية "
المُنتصف المُميت!!
أن تُجبرك الظروف على أن تعيش حياة ليست حياتك ، ان تنتحل شخصية ليست لك وتردد كلمات لا تحمل نبض حروفك ويكانها ليست من رحم سجيتك..
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد الدافع لأى جديد ، أن تتوه النفس فلا تدرى ماذا تريد وإلى أين تذهب ومتى تتوقف..
إحساس ينتابك بأن الماضى لم يكن ملكك، بل كنت مجرد قطعة شطرنج يتم تحريكها وفق أهواء الغير ساعدهم فى ذلك حبك لبعضهم ، أو ثقتك فى البعض الأخر أو ربما حُسن نيتك..
المُنتصف المُميت!!
ذلك الخوف من المجهول الذى يجعلك تتمسك بتلابيب الحاضر الرافض له من أعماقك...
كل تلك المتناقضات تتصارع الى أن تتلقى رسالة من روحك وقلبك وعقلك مفادها عزيزى الإنسان
"لقد نفذ رصيدكم من المقاومة الرجاء شحن الروح والنفس بالأمل والحياة "
المقال منقول بقلم هيام _ رضوان .
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام
اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت
قراءه ممتعه للجميع ...
أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy
روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
رواية سُعودية
للكاتبة: رُواء السطور
ماجد الي يحب بنته عمه من الطفولة يتجرأ بعمر ال ٢٦ ويقرر يخطبها
بس الصدمه انه ولد عمته خالد رح يسوي شيء يمنع زواجهم ويبعدهم عن بعض والسبب كان ...