"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
الملخص
مفاجأة العمر
يبحث عنها منذ خمس سنوات . . . امرأة من نسج احلامه . . ملاك ، دون اسم ، نجح في هدفه الليلة في تبديد ظلام حياته الي الأبد ، حلم الصين .. حلم ليلة . .
و أخيرا وجدها . . مبتسمة و مشرقة ، كانت هنا أمام عينيه . . خطيبة شقيقه
الرواية منقولة من منتديات ليلاس
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
إنني أرّى هاري، لكِنهُم هُنا يدْعونهُ نورثن
وجدتُ نفسي في مكانٍ لا أعلْم إن كانَ حقيقياً بالفِعل، أنهُ فقط خارقٌ عن الطبيعة، هذا هو الشيءُ الوحِيد الذي بإمكاني أن أصفهُ به
كُل شيءٍ أصبح كالحُلمِ بالنسبةِ لي، وفي الحقيقةِ لا أعلم إن كنتُ سأخرج منهُ حيةً أم لا!
أدعى ديانا، أعمل كأخصائية نفسيه مع الشرطة.
حتى أتى ذلك اليوم الذي أنفذ فيه ما طلبه مني أخي ديفيد في مساعدة ذلك الفتى لأن يخرج من صدمته بعد ما حدث.
-
"أنتَ تخفي شيء هاري... شيء كبيراً"
همست.
"أعلم"
أصبح الجو حولنا ساخناً جداً ونحن نتنفس نفس الهواء من شدة قربي منه.
"أخبرني ما هو!"
عيناي وقعت على شفتيه.
"شيء مريع لا تودين معرفته صدقيني"
أرتفع جسده أكثر نحوي، ليلامس أنفه خاصتي يجعلني أغلق عيناي مستعده لأستقبل شفتيه، وهذا ما فعله هو أيضاً حينما أغلقت عيناه وهمس
"إنه سر"
-
+14
أريد سجنك !
ل : آن هامبسون
*********************
هناك عواطف غامضة كالهيام لا يمكن سبر أغوارها بسهولة ... تتخذ أشكالا غير متوقعة مليئة بالمفاجآت وقد تغير وجهة الحياة في غمضة عين ...
ليون بتريديس ، الرجل ذو السطوة الرهيبة ... عندما رأى تارا الحسناء كان له حلم واحد : ان يأخذها الى جزيرته الفردوسية في اليونان بأي ثمن ... ولو اصبحت سجينة بالاكراه . انها المرأة التي خلقت له وحده ، دون سواه . أعماه جمالها عن كل شيئ ، حتى المجازفة بحياته ، والسؤال الذي يتبادر الى الذهن هو :
... ألم يكن لتارا رأي في تقرير مصيرها ؟ لماذا لم تحاول الهرب ؟
منتديات ليلاس
من قلب العتمة تولد أحيانا شمعة تبدد بنورها حجب اليأس .
سابينا استسلمت للحزن عندما علمت بموت أختها وزوجها في حادث طائرة ثم عاد الفرح يهدهد قلبها المثقل بالأسى لخبر نجاة ابن أختها.
لكن باتريك كيندل يرفض التخلي عن الطفل بأي ثمن وكل محاولاتها لاحتضانه اصطدمت بهذا الرجل المتعجرف مع نفوذه الواسع الثراء واحتقاره لها .
فهل يمكن الحل الوحيد هو بالزواج من باتريك ؟ ألن تكون بهذا كمن يهرب من حرارة الجمر إلي لهيب النار ؟
*************************