_Mikaela8_
- Lecturas 132
- Votos 20
- Partes 7
عندما يقرر الأخوان إيفان و أليان القيام بجولة ختامية حول العالم ليكتشفا السعادة المطلقة في الوجود المريح مع بعضهما البعض تتقاطع دروبهما مع إمرأة تنسج خيوطا ذهبية حول القلب كلما إبتَسمت ، و تجذب العين بحركة من خُصلات كالموج...
عندما يحاول إيفان توديع الحياة بمصافحة كالقبلة الأخيرة على القبر لكن القدر يجذبه لتطأ قدمه مدينة الياسمين الخضراء هل سيفهم أخيرا أنها لم تكن النهاية حقًا؟ لأننا جميعًا سننتهي في وقت ما لنعاود الخروج من شرانقنا بشكل أقوى؟