عندما يتحطم المرء من الداخل وعندما يغلبه شعور الضعف!! فقط يستكين لأسهل طريقة للهرب من مخاوفه!!
ولكن إلى متى سيتخذ ذلك السبيل للهرب؟! فبالتأكيد سيأتي ذلك اليوم الذي ستمسك به تلك المخاوف بعد مباراة مراوغة طويلة!!
عندها سيضطر للتحدي وللوقوف امامها: فإما يسحقها ويخرج منتصرا ، وإما يهلك لا محاله ببئر عميق من الظلام!!
لهذا أرجح مواجهة مخاوفنا أولا قبل ان تهلكنا هي!!
وهذا ما أتحدث عنه فبطلة قصتنا تراوغ في تلك المباراة.. فإلى أين ستصل ؟! وهل ستنتصر؟!
هذا ما ستعرفونه في روايتي "حماة تايفيستا"
#Black_Rose
كُل شيء بدئ بِجولة بسيطة و انتهى بِلعنة،
اليزابيث هي فتاة غير اعتيادية سواءً بجمالها المُميز، ذكائها و غموضها او فقط بكراهية و خوف نصف الاشخاص في العالم تجاهها ... لكن لديها سر كبير مُنذ الطفولة ؛ وهو الظل الذي يتبعها اينما ذهبت و مهما فعلت غير سامحٍ لاي شيء بازعاجها او بايذاءها !
صديقٌ و حامٍ غير مُعتاد .. يمنعها مِن الاختلاط بالعالم الخارجي و باي شخص ' خطر ' ، لكن هل الامر حقًا بهذا السوء !؟؟ خاصةً عندما يقوم بجعل جميع امنياتها حقيقة و جميع طلباتها واقع و عندما لا يختلط معها نهائيًا باي شكل.
مُحتارة مِن كُل شيء من حولها و من حياتها الغريبة تبدء شيئًا فشيئًا بمحاولة التعرف على رفيق حياتها الغريب هذا، خاصةً عندما تزداد " الحوادث الغريبة " من حولها .. من ضمنها محاولة اهل المدينة لقتلها ..
ملاحضة : جميع مقاطع الفيديو و الصور غير تابعة لي و تعود حقوق الطبع و النشر لاصحابها الأصليين.
بطلة الروايه مختلفه عن الروايات الآخر قليلن حيث أن لها طفلة ولها ماضي حزين مما سبب لها كره لجميع جنس الرجال أما عن البطل زعيم زعماء المافيا فهو شخص قاسي جدا لا يعرف الرحمه ولا يعرف الحب بسبب ماضيه ويكره جميع جنس حواء وهو زعيم مافيا أيضا ماذا سيحصل لو وقع في عشقها ماذا يحصل.
فتاه سليطه اللسان ولكن غبيه في افعالها فهي
تحب بسرعه و تكره بسرعه و
تغضب بسرعه و ترضى بسرعه
........................................................................
هناك من يروها مسكينه و
هناك من يروها شريره
هناك من يروها ساذجه و
هناك من يروها داهيه
..................................
فما هي حقيقه هذه الفتاة
للكاتبه نبأ الشمري