14 stories
 حفيدة الـ سرحان الجزء الثالث  by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 826,645
  • WpVote
    Votes 39,326
  • WpPart
    Parts 17
تدور القصة حول "شاب يدعى مُهيـم، بعد أن اكتشف أنه تعرض للخداع من قبل خطيبته سارة التي يحبها بجنون، لإعادته من أمريكا إلى العراق للانتقام منه وأخذ أدلة ضد العائلتين منه". وبسببها تعرض لحادث بعد فقدانه للذاكرة، لي يكتشف أن الجميع تجاهلوا ما فعله في الماضي وحاولوا أن يكونوا أصدقاء له، ولكن من أجل أخذ أدلة ضد عائلتين آل سرحان وآل فلاح... تقع سارة ضحية لكل ما تفعله العائلتان بـ مُهيـم. لنتابع أحداث القصة ونكتشف ماذا يحدث لسارة و مُهيـم في الأحداث القادمة ؟! عنوان القصة "حفيدة آلـ سرحان الجزء الثالث" الناشر والكاتب "رواء هادي" مكان النشر "العراق" المحافظة "ديالى" تاريخ النشر "2024/11/11 نوع المحتوى ""واقعية ""
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,545,586
  • WpVote
    Votes 557,312
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 33,591,325
  • WpVote
    Votes 1,446,376
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
#وكر الأشتر by Smoo-1997
Smoo-1997
  • WpView
    Reads 19,397,293
  • WpVote
    Votes 1,334,067
  • WpPart
    Parts 91
هل فكرت معذبي بأن الحب تضحية وإيثار تفاهم واستقرار وأمان معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره حتى لو للحظة اكون انا صاحبة قرار انا الان ميته وبتحريري اعود حية تحاصرني وتحصرني وتقتلني وتذبحني بوكر الأشتر.
الكسار (سلاسل الغوث) by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 18,284,538
  • WpVote
    Votes 826,204
  • WpPart
    Parts 54
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن... هل ستكسر قلبي؟ ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟ .... وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد هل ستُحبينني؟ ام قدري أن يكرهني الجميع؟ الكسار (سلاسل الغوث) قصة حقيقية✅ بقلمي:مها ال عبدالله
السمراء وصاحب العكازة by Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    Reads 10,007,267
  • WpVote
    Votes 384,041
  • WpPart
    Parts 67
بيـن طـرقـاتـةً ضـيقـة وبيـوتً قـديمـة، خـلف أسـوارهـا شـائكـة وجـدران هـالكـة ، حكـايـات لـم تـِروى بعـد وجـروح لـم تنـدمـل وأمـنيـات لـم تـرى نـور ودمـوع لـم تـزل تشـق طـريقها علـى الـوجـوه البـائسـة ، علـى رفـوفـها الـمُتـربة صـور وذكـريـات وكتـب نقـرأ بيـن اسـطرها حـكايـات الحـب والحـرب وسـعادة والشـقاء حـكايـة فـقـدان وغـربـة الـوطـن حكـاية بـراءة طـفل وقسـوة أهـل، بيـن ماضـي الـيم وحـاضـر تعـيس والقـادم المـجـهول حكـاية فتـاة قُـطعـت عنـها اوتـار النـجاة مـن هـذه الـصـفحـة ومـن هـذا المـكان تبـدأ حِـكاية"الـسـمـراء وصـاحـب الـعـكازة" بـقـلمي انـي الـكـاتـبـة "رهـف هُـمام"
الاشيب by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 26,747,920
  • WpVote
    Votes 1,127,211
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
سواد الأثمد by itsnawras
itsnawras
  • WpView
    Reads 6,659,713
  • WpVote
    Votes 230,765
  • WpPart
    Parts 31
كنتُ الضحية.. حتى تعلمتُ كيف أكون الكابوس، لا مزيد من العبث فالمشهد القادم لا يُروى... بل يُرتكب .
البقعة المحرمة  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 15,277,759
  • WpVote
    Votes 997,918
  • WpPart
    Parts 54
أهلاً بكُم في بقعتي أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا ستشهدون ما لم يكن فالحسبان ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا تقدّم تقدّم نحو الظلام تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام وكان في واقعي حقيقةً وآلام أهلاً بكُم في بقعتي.. -ساره جعفر