ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها ع ن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }
قصة جديده واقعيه بالهجه العراقي للكاتبه (فاطمة العنزي)
بِسْم الله الرحمن الرحيم
اللهم صَل على محمد وال محمد
في احد الليالي كنت أمسك قلمي لأكتب دروسي ثم وجدت نفسي أوقع عقد زواجي .
اسمي نور ولكن حياتي ضلام.
سأترككم مع الامي ومعاناتي ومع طفولتي التي سلبت ومع حرماني وتضحياتي وفقدي لفلذات كبدي .
بداية معاناتي في الصف الاول متوسط في ربيعي الثالث عشر من هنا تبدأ معاناتي التي لانهايه لها ومن الصعب نسيانها.
سلبوا طفولتي عندما زوجوني وانا طفله لرجل يكبرني عمراً دفنوني بالحياة وهم اقرب الناس لي لماذا ياابي وامي هل ثقلت عليكم لما كل هذا العذاب هل لانني فتاه لكن ليس بيدي بيد الله هو من خلقني فتاه في مجتمع ذكوري يامن تسمى تسمى ابي لو كان بيدي لحولت نفسي رجلاً لأتحبوني وتعطفون علي وتعطونني حقوقي الكامله .
روايتي الجديدة واقعيه ١٠٠٪ لفتاة قوية صبوره مضحيه تألمت كثيراً لكنها لم تفقد آلامل واجهت الصعوبات بقلب منكسر ستجري دموعكم وتتاثرون كثيراً في كل صفحه تقرأونها اتمنى ان تنال اعجابكم 🖤
من ياخذنا الحب لدرجة الهوس و من نفقد المحبوب نحرك الاخضر واليابس الي بطريقنا
قصة انتقام عاشك قصة تجمع الحب و طابع الاجرام
قصة تتغير الطيبة بكلب عاشكنا للشر
قصة ضفائر جانت حرز انتقام ..
و تخطيط لموت ضحاياه بكل برود و قسوة
قصة ضفائر صبرية قريبا
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .