إمبراطورية مختار الجارحي
كان رجل بسيط ، يعمل كضابط في الداخلية ، ذا منصب لا بأس به ويمتلك أسرة صغيرة
وعلى الرغم من بساطته إلا أن حلمه كان كبير
كبير جداً _ وإن أختار المرء حلماً وآمن به في قرارة ذاته فلا يوجد قوة سوى الله تعالى قد تثنيه عن تحقيقه _ وهذا ما حدث ... تحقق حلمه في تكوين إمبراطورية عريقة وقوية يحكمها رجال الجارحي ، إمبراطورية لها اسمها ومكانتها وهيبتها في عالم المخابرات وعالم الاقتصاد......
والأهم من كل هذا أنه كون عائلة كبيرة ، عائلة حنونه ودافئة ، مليئة بالحب ، صوت الضحكات والصراخ المرح يجلجل لتكون جدران هذا القصر شاهده على ذلك......
_ وبما أنك وصلت معي إلى هذه النقطة فما رأيك يا عزيزي القارئ أن تخوض معي هذا الرحلة؟
_ هل أنت قادم؟!
_ مرحباً بك.....في عالمي
ابطال القصه
ادهم: ظابط مخابرات كفؤ جدا. مالوش اصحاب منعزل عن الجميع
ليلي: مدرسه جميله جدا. رافضه الارتباط باي حد عادي. عايزه حد مميز يزلزل كيانها كله
الباقي هنتعرف عليهم مع احداث القصه.
«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين»
حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ :
«بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.»
ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً :
«وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!»
كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب :
«وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!»
توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس :
«انتوا عايزين مني اييييه!»
«عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
ماذا لو كان اكبر احلامك، تراها تحترق امام عينك، ،ترى طفولتك تسلب منك وكأنها ليست من حقك ماذا لو ماتت الام فى سبيل طفلها يولد ذلك الطفل من رحم الألم ويأتى للحياه ليعرف قصة امه ليبدأ فى ذلك الوقت قصه مختلفه تسطر بأحلام وامنيات لم تتحقق
لتبدأ قصة شغف السيف