في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
كل ما اغفه اتذكر لي صار وافز مرعوبه لو احسه يمي ومن اركز يطلع ماكو احد
- غمضت عيني بتعب وبطني تتكطع
من الالم كمت اوون بصوت مسموع
من لوجع وراها فقدت ومادريت بنفسي
وبعد لمده مااعرف شكد سمعت صوت ينادي بـ اسمي ويكول
- ميااان فتحي عيونج مياان تسمعيني
- الصوت جاان بعيد وقليل اسمعه فجئه لصوت خترق سمعي وصاح بذني
- ميااااان فتحيييي عينج
- فزززيت مرعوبه
- اباااوع منا ومنا وبلكوه فاتحه
عيني الدنيا ظلام وكلشي مااشوف وجان لمكان هدوء وماكو احد بهذا
لبيت بس اني
________________________
من قد يتصور أن "صدفة"واحدة قادرة على تغيير حياتنا إلى الأبد و تغير نا معها أيضاً !
_____________________
«لروايه منقولة»
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
وفي هاذ العالم طفله صغيره ذات عام صغير لاتعرف كيف ستكون
الحياة معها ولاتعرف كيف تتصرف طفله بريئه ذات العيون البريئه
ولاتعلم كيف يقع بحبها شخص ذو شخص قلب قاسي ولايرحم
كيف سيكون لقاهم وكيف سيقع بحبها وكيف ستقع بحبه !؟؟
تشبهين كل أمر مُبهر وحَقيقي وغير مُعتاد .
رموش عينيها ، أجنحة فراشات.
يا لها مِنَ رِقَّةٍ تكاد يرف الوَردُ مِنها .
وشفتَ بعيٌونج آمان وسلمت آمرٓي 🤎.
لماذا طفولتي سُلبت
لماذا حرمتي انتُهكت
لماذا والدتي عُذبت
لماذا ثم لماذا ثم لماذا
من انا ، لم انا ، الى متى
كل هذه الاسئلة وغيرها تتساقط على انثى كسقوط ماء الشلال على قاع هش لا يستطيع التحمل ولا يملك اجابة
كونوا معي ❤