(الجزء الأول)
عازفة البيانو ذات العيون الذهبية ورئيس مافيا ملقب بالخطر
هما التناقض بحد ذاته هي نقية وهو ملوث
" أنت شخص غامض وانا لا أحب الغموض ، من تكون لماذا ظهرت إلي أخبرني من أنت ؟ "
تقدم بعض خطوات ثم انحناء قليلًا لتلتقي نظراتنا وأردف متمتماً بخفوت
" أنتِ لا تعلمين إي شيء فيوليت لهذا ضعي أصابعكِ على
لوح وتابعي العزف بهدوء "
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب لل مشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
أن يسرق أحدهُم قلبك، يحدث لأغلب النَاس.
وأن تتم سرقة محفظتك، أمرٌ واردُ الحدوث.
لكن أن تقوم إحداهُن بسرقة مِحفظت كَ، قلبك وكل ما تملُك إذن فهي لصةٌ مُحترفةٌ بحق. تماماً مثلها.
-
جميّع الحقوق مَحفوظة للكاتِبة، {xEmmaa_x}
ليس كل ما نتمنى يتحقق
لكني فعلت ذالك وحققت ما اريد
لكن بعد ان تم قتل سعادتي
عشت اسوء حياتي مع والدي الذي يكرهني وكان كل عمله هوا ان يزوجني وقد فعل ذالك لكن ليس حقا
لم انسى ذالك اليوم والذي حصل به
لي آن طبيبه جراحيه تجيد عملها جيدا لدرجه انها من اشهر الجراحات خلف ابتسامتها ماضي مجرح
مارتن رجل غني جدا يمتلك اكبر شركه في امريكا
وهوا الاخر يمثل القوة ولكن بداخله هو مهزوم لكنه لم يرى ذالك الى احد
ماذا سيحدث لهم حين يتقابلون من جديد ؟
وهل لهم نفس الماضي ؟؟
لربما ان عدد البارتات قليل لكن لاتحكم على الكتاب من غلافه ♥️
ماذا سيحدث لهم ان التقو وهل سيكون ماضيهم مشترك ؟
تاريخ النشر : 2022/9/2
السيد بارك يرفض الزواج لانه لا يحب المسؤلية وابيه يريد ان يعلمه المسؤولية فيقوم بتبني 7 اشخاص باسم بارك ماذا سيحدث اذا توفي والدي بارك وعليه ان يعتني ب 7 اشخاص وكيف سوف يعتني بهم وهو لا يحبهم وكيف سيتعايشون مع عصبي مثله
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....