السلطان الحقيقي.
..
قل لي فيم تفكر أقل لك من أنت.
هل أنت مشغول بجمع المال و امتلاك العقارات و تكديس الأسهم و السندات؟ أم مشغول بالتسلق على المناصب و جمع السلطات و التحرك في موكب من الخدم و الحشم و السكرتيرات؟ أم أن كل همك الحريم و موائد المتع و لذات الحواس و كل غايتك أن تكون لك القوة و السطوة و الغنى و المسرات..
حين كنت طفلة كنت أهوى أدب الرسائل
ذات يوم خطر لي بال أن أتقمص شخصية غادة و أجيب رسائل غسان كنفاني و كانت تلك محاولتي الأولى
وجدتني أعيش الحب بحلوه و مره و أستلذ بقراءة الرسائل و إجابتها كعاشقة
اليوم و أنا أقرأ رسائل كافكا إلى ميلينا قررت أن أكون ميلينا
مع أنني أختلف عنها تمام الاختلاف
لكنني سأجيب لغاية في نفس يعقوب
في "طيف يرى"، ليس كل ما يُقرأ يُفهم، وليس كل ما يُفهم هو الواقع.
خلف كل جملة ظلال، وتحت كل حرف سرٌّ قد لا يدركه إلا من قرأ بقلبه قبل عينيه.
لا تظن أنك فهمت.. فالإدراك في هذا العالم خدعة بصريّة، والحقيقة طيفٌ لا يراه إلا من نضجت بصيرته.
أهلاً بك في عالمي، حيث الخيال هو الحقيقة الوحيدة، والغموض هو الصديق الأوفى. استعد، فالرحلة بدأت للتو.
أطياف الماضي تلاحققك...تحذير: تلك الرواية ليست كما تبدو لطيفة، لا تغرنك البداية لن أحمل أدنى شعور بالذنب تجاهك فأنت الذي أختار بإرادته الدخول لعالمي
أتمنى لكم قراءة ممتعة..
هذا العمل تمت كتابته بواسطة: ملك هاني
سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنه سحاب أخضر.
صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه ،تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون!
لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بين ها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء.
تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم ، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها !
"إيكادولي ... إيكادولي"
انا حوجن بن ميحال الفيحي..
شاب في أوائل التسعين, أقدم لكم حكايتي مع سوسن.. الإنسية. اتمنى ان تشاركوني همومي وعواطفي, بغض النظر عن بعض الحواجز التي تفصل عالمينا...
عالم الإنس..
وعالم الجن..!