بقلم/رولا هاني
-أتمني الخدمة تكون عجبتك هنا.
لاحظ محاولاتها المتعددة التي كانت بلا جدوي في النهوض و توقفها عن البكاء فلم يستطع إخفاء تعابير وجهه المشدوهة فهي بالرغم من حالتها الواهنة إلا إنها مازالت تحاول إصطناع القوة أمامه و ذلك الشعور اغضبه فلم يهتم بل مد ذراعه نحوها ليغرز أظافره بذراعها ليجعلها تنهض أمامه صارخة بألمٍ،ثم همس بإشمئزاز و هو يرمق وجهها الذي لم تظهر ملامحه من كثرة الكدمات:
-و أتمني اللي حصل يكون علمك إنك تبقي تسألي و تفكري قبل ما تعملي أي حاجة.
بالرغم من كل شئ إلا إنها رمقته بنظرة تحدي بائنة بشدة و هي تصيح بنبرة مبحوحة إلا إنها قوية:
-اللي حصل دة علمني حاجة واحدة و هي إنك *** إبن ***
صفعها بعنفٍ و هو لم يفلت ذراعها بعد صائحًا و الشر يتطاير من عينيه:
-و أنا هربيكي و أعرفك مين هو "زياد النويري"
هو ينتقم منها ليشفي غليله ...هي حاولت التكفير عن ذنبها الذي لا تعرفه
هو يكرهها حد اللعنة ...هي احبته حد الجنون
هو قاسي وبارد كالجليد معها ...هي اضعف من زهرة في مهب رياح خريفية معه
كرهها ..احبته
عشقها ..تركته
ولكن هل للقدر رأي اخر في العشق
إجتماعي رومانسي
تزوجها ليرضي أبيه وسافر وتركها وأخبر والده أن يطلقها نيابة عنه بتوكيل رسمي، فرفضت هى وقررت أن تكمل دراساتها وتواصل حياتها بمساندة والد زوجها حتى مرت سنوات وهو يعتقد انها لم تعد زوجته ورغم ذلك شعر بحبها الشديد وافتقاده لها ولكن خاف من المواجهة وعاد هو مع وفد طبي أجنبي ليجدها المترجمة لذلك الوفد . فكيف كان اللقاء ؟ وماذا سيفعل عند إكتشافة انها مازالت زوجته؟
الفصل الثالث للرواية: قلوب محترقة
بين للتمرد والقسوة وقعت أسيرته... اذاقها العذاب ألوان فتمردت عليه عاندتنه ولم تستسلم... إلا ان حولت قسوته لعشق وعزفت ألحان عشقها على أوتار قلبه... فإنقلب السحر عالساحر وتحول من آسرها لأسيرها هي أسير قلبه العاشق لها... في لحظة... تتقلب بهم لموازين.. أهي صدفة أم قدر محتوم... انتقام.. تحدي.. دم ثأر.. عشائر.. عادات وتقاليد... ماضي وحاضر.. فهل هناك احتمال للمستقبل؟!!.. حب بين الأسيرة والمهووس.. عشق بين الأسير وملكته
قصة هوس سادي لرجل اخطأ اغتصب فإبتلى بجحيم ضحيته.. لتصير فيما بعد ملاذه وسكينته
#هي: قطة شرسة أبت الترويض.. جريئة حد الجنون.. دمها ثأئر.. وإن خيرت.. أختارت الموت.. بدل الخضوع.. هي لا تحب بل تدمر
#هو: أسخن من الجمر🔥عالحجر.. شغوف بهوسه.. سادي.. متعصب.. لامبالي.. مزاجي ومتقلب.. لحوح.. لايقبل الرفض.. هو لا يركع بل العالم يركع له
#أسيرة_هوس_السادي..
قصه جديده ساديه بتحكي عن الساديه وعلاقتها المميزه والفريده وبتبين اساليب العقاب وسلبيات وايجابيات الساديه عن طريق قصه شيقه في سردها واحدثها عن مملكه كانت موجوده لشخص سادي راح نحكي عن علاقاته الناجحه والفاشله عن حدود معرفته وثقافته وازاي الساديه اثرت في حياته بشكل ملحوظ
انتظرونا في ..... مملكه الراقي
عندما ترسم احلامك ومستقبلك مع شريك عمرك تضع جميع ثقتك وقوتك به تصبح سعادتك من منبع كيانه روحك التي تسكنك لاتكن بجسدك بل هي بين يديه لتستسلم لكل افعاله وهنا يتحول وينقلب كل شيئ لترى من اعطيته قلبك قام بوضع خنجر وسط صدرك وجرعك سم عشقك له ندماً حينها يجب عليك قتل نفسك والرحيل مع المجهول لربما تجد السعاده التي سلبها منك
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته