تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن العاشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟
المقدمة: 13/2/2023
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
بقلم : نادين أشرف الحُسينى
ماذا إن أحببت شخص تقف بينك وبينه كل الحواجز الزمنية والكونية!
ماذا إن كان الحب بجانبك ولا تراه!
ماذا إن اختفى الناس داخل منازلهم وغرفهم !
ماذا إن واجه خمس مراهقين عاديين منظمة عالمية كاملة !
حين تٌفتح البوابات النجمية .. لا يعود العالم كما كان ..
فريق الإنقاذ النجمى قادم إليكم فلتستعدوا جيداً ◇
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
تنوية.
"كلام لابد منه"
تدور قصتنا في أرض تُدعى وادي العرين، أرض عامرة بالخيرات، ومَن يحكمها يكون الملك والجاه في قبضته، حكمتها منذ زمنٍ بعيد عائلة "عــــزام" بقبضة من حديد، إلى أن وقع حدث جلل، فتفرقت العائلة التي كان ترابطها لا يفرقه سحر ولا شرور.
ولكن الأرواح المدفونة في صمت الوادي شقت تلك الأرض إلى شطرين: وادي العرين ونجمة رشيد، وكل منهما أشد قسوة وظلمة من الآخر.
ولذا عزيزي القارئ، لم أحدد لك موضعًا بعينه في مصر تُروى فيه هذه الحكاية، وفضلت أن أتركها لخيالك الشارد.
فاستمتع بقراءتها واحذر أن يطالك سواد أفئدتهم، فتختفي بين صفحات الحكاية