فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
قصة فتاة تعاني من غدر الزمن وعواصف الحياة بها فتصارع من اجل قوة يومها فتصبح كرجال لكي تحافظ على نفسها من ذئاب و لكن سينقلب الحال بين يوم وليله فهل سيكون على يد ذلك الظابط ؟؟؟؟؟؟؟
ها يا مرايتي تحديتج بيوم من الايام وكتلج زمزم انثى وراح تلبس بدلة عرس هاي اني اليوم واكفه كبالج بالبدله
اني زمزم معنى اسمي البئر المباركه
بس معروف الزمزم ماء لا لون له ولا رائحة ولا طعم،
فضلاً عن أن ماءه حلو نقي يخلو من أي ملوحة
أو مرار، ولا يتغير لونه ولا رائحته ولا مذاقه
وانا مثله بالضبط ....فقط لاني
#علي#زمزم#سيف
-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليو م وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
القصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
حسناء من الجنوب ، بطل من الفلوجه
جمعتهم الدنيا في تكريت
في ظل اصعب مرحلة مر بها العراق وهي دخول داعش.
ترى هل لهما من الحب نصيب.
قصه حقيقيه
حب_عاثر
بقلمي نورا ناصر
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.