هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
فى مكان من أجمل الأماكن بالعالم طفله صغيره فى العاشره من عمرها تبكى بشده
- يعنى انت خلاص كده هتسيب الملجأ ومش هتيجى تانى ؟
- لأ هاجى أشوفك كل شويه أنا بوعدك ، بس متعيطيش عشان مزعلش منك
- طب انا هقعد مع مين مش احنا صحاب واحنا متفقين مش هنسيب بعض ياادم .!
بكى أدم الصغير وهو يبلغ من العمر 12 عاما..غصب عنى والله بس صدقينى مش هنساكى أبدا وهدعى اننا نتقابل تانى
- طب خد دى
- ايه دى؟
دى سلسله صغيره عشان تفتكرنى بيها وحافظ عليها ، ومتصاحبش حد تانى وتنسانى ، أما هو فأخذ السلسله منها وهم راحلا الى مكان بعيد ، بعيدا تماما عن الملجأ
بعد 13 عاما يجلس على مكتبه ويمسك بالسلسله قائلا : رغد انا لازم الاقيكى !..
سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
هي بريئة جميلة جدا طفولية جدا.
هو آلة قتل بارد حد اللعنة لا يهاب شيئا أو أحد.
ولكن هل سيستمر هذا لوقت طويل أم سيقابل من تقلب كيانه وتوقعه بحبها .........