شيخ متدين ويخاف الله يقع تحت سحر تلك الفاتنه المتمرده التي لا تعرف شيء عن الدين هل سيتمكن من السيطرة على مشاعره وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، أم أن سحرها سيكون أقوى من إرادته؟
محتوى خاص للبالغين 🔞
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️🔥
---
تنوية الروايه جريئة 🔞 تحتوي على اللفاظ جريء محتوى خاص للبالغين 18
وصف رواية "عشق الصقر":
في عالم تملؤه الغيرة القاتلة والمكائد القذرة، تتقاطع أقدار ثلاث فتيات رقيقات مع عائلة السيوفي. بين صقر؛ كبير العائلة الوقح والسافل الذي يفرض سيطرته بجاذبية مهلكة وجرأة طاغية ، وشقيقه محمد المستفز ببروده القاتل، وصديقهما أحمد المفعم بالحنان والمرح. تواجه الفتيات صراع كبرياء عاصف، تزداد وتيرته اشتعالاً وجرأة خلف الأبواب المغلقة، حتى تضرب الفاجعة قلوبهن بموت والدتهن بعد الزواج، لتبدأ معركة البقاء وتصفية الحسابات ضد حقد الأفاعي.
بقلم الكاتبه نور الهدى
هو الموت الذي يرتدي بدلة فاخرة.."
صمته أشد فتكاً من الرصاص، وجبروته يـهتز له عـتـاة الإجرام. نرجسي، سادي، ويرى العالم كله يدور حول محوره. يراها أداة لانتقامه، وسيلة لكسر روح متمردة ظنت أنها تستطيع الوقوف في وجه "الغراب".
"وهي تراه طاغية يجب سحقه.."
بلسانها السليط وعنادها الذي لا ينحني، تواجه عاصفته. هي راقصة ترفض الانكسار، تخفي خلف كبريائها أنفاساً متهدجة وجروحاً لا يراها أحد.
بينهما حرب.. جذْب ورفض، كبرياء واحتراق.
لقاء ليس صدفة، بل اشتعال معركة بين غراب جريح ولبوة بقلب لا يهزم.
هو يطفئ النساء كسيجارة كوبية فاخرة..
وهي ترفض أن تكون مجرد رماد في منفضة إهماله.
فمن منهما سيقع أولاً في فخ الآخر؟
وهل تنجو الراقصة من مخالب الغراب حين تظهر الحقيقة المدفونة؟
بين جحيم الماضي اللي دبح روحها وجبروت الحاضر اللي أحياها انولدت ملحمة عشق وتد مبيملش
هي المهرة اللي الدنيا جاست عليها وذاقت الويل لحد ما رماها القدر في طريق الفهد
المستشار اللي هيبته بتهز قلوب الكل والراجل اللي كلمته سيف مابيرجعش في كلامه
الخوف لما يسكن قلب المهرة.. ميروضهاش غير حضن الجواد اللي مبيخافش من الهوا الطاير
هي اللي هربت من نار "الندالة" لـ جنة "الرجولة"..
ليس كل حبّ يولد ليمنح النجاة، فبعضه يأتي متخفيا في هيئة الأمان، حتى إذا اطمأن القلب إليه، كان أول خطوة نحو السقوط.
بين وعود صادقة، وأسرار دفنتها السنوات، وأقدار تعيد رسم الوجوه والمصائر، يجد الأبطال أنفسهم في مواجهة حقيقة تقلب كل ما ظنوه يقينا. خيانة لم تكن كما بدت، ورحيل أخفى تضحية، وعشق لم يكن خلاصا... بل خرابا.
حين يبدأ القدر بكشف ما أخفاه الزمن، تتهاوى الأحكام، وتتبدل الحقائق، ويبقى السؤال الأصعب:
هل يمكن للحب أن ينقذ قلبا كان هو سبب انهياره؟
"خراب على هيئة عشق"... رواية عن الحب حين يصبح اختبارا، وعن الحقيقة حين تأتي متأخرة، وعن الأقدار التي لا ترحم أحدا.
هو رجل اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له وأن تخضع له كل القلوب دون مقاومة يرى في السيطرة قوة وفي المشاعر ضعف لا يغتفر وهي امرأة جاءت من بين الرماد لا تبحث عن النجاة بل عن الحقيقة لا تنحني لقسوته ولا تخشى سلطته وبين كبريائه وتمردها تبدأ معركة صامتة لا تعرف التراجع فهل تنحني الجبال حين تواجه عاصفة لا تهدأ
في إحدى الحارات الشعبية التي لا ترحم الضعيف، يعيش رجل فرض اسمه وهيبته على الجميع. قاسٍ، صلب، لا يؤمن بالحب ولا يمنح ثقته لأحد، بعدما علمته الحياة أن المشاعر نقطة ضعف لا تليق بمن اعتاد السيطرة. بالنسبة له، كانت الحياة معركة مستمرة لا مكان فيها إلا للأقوى.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل هي إلى عالمه...
فتاة رقيقة أنهكتها الخيانات، تحمل فوق كتفيها أوجاع سنوات طويلة من الظلم والانكسار. وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عالم قاسٍ سرق منها الأمان والثقة، دون أن تدرك أن لقاءها بذلك الرجل سيقلب حياة كليهما رأسًا على عقب.
بين صلابة رجل لم يعرف يومًا معنى التراجع، وبراءة فتاة تبحث عن النجاة من ماضيها المؤلم، تنشأ علاقة استثنائية تتحدى الخوف والكبرياء والجراح القديمة. ومع تصاعد الأحداث، يجد نفسه مستعدًا لمواجهة الجميع من أجلها، بينما تكتشف هي أن خلف تلك القسوة قلبًا يخوض أعنف حروبه لأول مرة.
فهل ينتصر الحب على سنوات الكبرياء؟ أم أن الجراح القديمة ستكون أقوى من أي مشاعر تولد بينهما؟
رواية مليئة بالصراع والعاطفة والأسرار، حيث يمتزج الانتقام بالحماية، والقوة بالضعف، والحب بالحرب... في حكاية لن يخرج منها أحد كما دخلها.