عندما تشهد عارضة الأزياء الشهيرة ديفا كاستيلو جريمة قتل وحشية.أ فإنها تجد نفسها في اليوم التالي تحت تهديد أكثر الرجال دموية في نيويورك.
بصفته كابو كوزا نوسترا سيئة السمعة. حكم أليسيو فيراتي أرضه بقبضة من حديد. وحياته كانت تسير حسب مسار خطط له بعناية حتى حدثت الفوضى ووقعت هي بين يديه.
لتنجو بحياتها توجب على ديفا التخلي عن كل شيء بما فيه حريتها، و أن ترضخ لإرادة الشيطان إما بالموت أو بعقد لمدى الحياة...
وفي كلا الطريقين رأت بأن هلاكها قادم لا محالة.
" منذ هذه اللحظة وحتى يفرقنا الموت أنت عالقة معي إلى الأبد " قال كلماته بالقرب من وجهها بجمود وكأن أن عينيه لم تردد للتو ترانيم موتها المحتم.
لقد أيقن أليسيو منذ زمن حقيقة أن لكل شيطان يوم و يبدو بأن يومه هذا سيكون على يد إمرأته التي تظهر على أنها ملاك جميل و بريء.. لكن حتى الملاك بإمكانه أن يضحى شيطانا.
ولعل هذا هو ماسيحدث بالضبط مع الجميلة و الوحش.
حتى يفرقنا الموت | الكتاب الأول من سلسلة سجلات الفاميليا : الدم و الرماد
بدأت : في السادس من سبتمبر سنة ٢٠٢٣
في عالم حيث تحمل الأرواح ندوبًا غير مرئية، تحمل ليفانا وشمًا على ظهرها، ليس مجرد نقش، بل سرٌ يتجاوز حدود الفهم يربطها بمصير لا تعلم عنه شيئا
و بالصدفة تقودها خطواتها إلى أعماق أخطر سجن في المكسيك.. سجن إل آنغو حيث يأكل القوي الضعيف و تصبح الحدود بين الحقيقة والوهم ضبابية والوشم علامة لعقد غير مرئي يربطها بمصير مجهول
حين تصبح الأسئلة أخطر من الإجابات، والظلال أثقل من الضوء، تبدأ ليفانا باكتشاف الحقيقة التي ظلت مختبئة خلف وهم العقل... وحبر الجلد حيث تلتقي بالسجين 666 من عائلة ال "دي" الرجل الذي حملت عينيه قصصًا أبعد من الزمن
كل لقاء بينهما كان يفتح نافذة إلى لغز لا يمكن الهروب منه، حيث يصبح ماضيهم شبحًا يطاردهم، ويصبح الحبر رمزًا لما لا يُقال، وما لا يُفهم...
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: اصالة روز
وسط جميع النساء كانت هي الصدفة التي تواصل معها، ليس حبا منه، ولكن اجبارا من رفاقه. وكانت جزائرية مسلمة لم تكن رغبتها ان تحادثه، لكن الشيطان تلاعب بدماغها.
"ما انا بالنسبة لك ؟"
"حیاتی وسبيلي الى الهدى"
للشيطان ألف وجه و لا واحد منهم يمتلك قرنين في الرأس
لا طالما كانت تؤمن بهذه المقولة مدركة تماما أن الشياطين من الممكن أن تكتسي في زي راهب، أن تبدوا لوهلة كالملائكة و الأهم أن تتجسد على شكل رجل وسيم بملامح بريئة مثل هذا الرجل الذي إنتظرته لعشرين سنة من حياتها
للشيطان ألف وجه و هو كان الوجه الآخر للشيطان
سلسلة وحوش بشرية
By : Assala Rose
_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها.....
_إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك....
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل.
إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.
ويليام هيل طالب في ادارة الاعمال و قائد فريق كرة القدم في جامعته، يعيش حياة روتينية مع اصدقائه، سباقات، دراسة، سفر، طيش الشّباب و الكثِير من الاحتفالات العابِرة...
في جهة اخرى، ليتيسيا هاربر ، طالبة في تخصص اللغة الانجليزية، و قائدة فريق كرة القدم للفتيات، تعيش على شغف المُنافسة و الفوز منذ الطّفولة، وهدفها الأول القضاء على خصمها الوحيد "ويليام"
ماذا لو جمعتهم عداوة رياضية و مشاعر مضطرِبة ما بين المباريات؟!
كيف سيتصرّف الاثنان؟!
هل سينتصر الحب أم كرة القدم!!...
[ رواية قصيرة شبابية رومنسية، مستمرة ]
قبل زفافه بأيام .. تختفي عروسه بلا أثر .. ويقوده البحث داخل بلدتها البعيدة إلى إسمٍ واحد "صديقتها الأخيرة"
يتزوجها بنية اكتشاف المجهول .. فيجد أن قربه منها يفتح أبوابا لم يكن يقصدها .. وأن اختفاء العروس لم يكن بداية الحكاية بل بوابة لشيء أكبر .. سرّ يخفيه الجميع .. وتدفعه إليه امرأة لم يكن في حسبانه أن يراها .. ولا أن يشعر بشيء نحوها.
💡: لا أحلل الإقتباس أو السرقة