قائمة قراءة Wadak_alrubaiee
80 stories
دمار الانتقام by hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Reads 900,967
  • WpVote
    Votes 35,317
  • WpPart
    Parts 54
{الروايه من قلب الانبار } عندما اتكلم عن الضلم الذي اعاني منه يحيا الانتقام.داخلي وسأعذب من كان سببا في ذلك .دمار
أغلال الرِهان «مَجهول»  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 3,291,550
  • WpVote
    Votes 164,041
  • WpPart
    Parts 103
نَعَــم قَتلتُ المُغتَصبْ أَلاول وألان حانَ وَقتُ قَتلَ المُغتَصبْ الثاني
الهجرس  by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 2,242,048
  • WpVote
    Votes 116,759
  • WpPart
    Parts 35
قصة واقعية " عن شاب يُدعى فرقد، عانى في طفولته بعد انفصال والديه. يجد نفسه في أرضٍ تسكنها الجن. تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يطارده الجن. لا أريد الخوض في تفاصيل القصة، لكن سأترككم مع الأحداث #الكاتبة رواء هادي
الدهاء "العقول المربكة"  by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 2,536,898
  • WpVote
    Votes 153,556
  • WpPart
    Parts 57
العقلُ المربكُ لا يُفهم ، والدهاءُ لا يُشبع.. فمن يمتلكُ الأثنين لا يُقهر!.. الدهاء العقول المُربكة بقلمي: ريتـا
خيبر اثار سحر الحب  by flsnd__155
flsnd__155
  • WpView
    Reads 9,822
  • WpVote
    Votes 3,898
  • WpPart
    Parts 41
انهم شياطين السحر هو فن تحويل الحلم إلى حقيقة."
انتقام عيون اللبؤه by Zhx_446
Zhx_446
  • WpView
    Reads 54,527
  • WpVote
    Votes 145
  • WpPart
    Parts 1
انتقام لم يكن بحسبان! بين سفوح الجبال و الحقول والوديان نجد هنالك انتقامٍ خفي بين الطبيعه، كراهيه تتحول الى انتقام شنع، وانتقام يتحول الى حب، لكن هل هذا الحب سيدوم يوماً ما؟ هل نجد الحُب ينتصر على الانتقام ام الانتقام ينتصر عليه، قريه ريفيه يحكمها شيخ يدعه بشيخ وكبير الساده غانم، وتحت ذراعه اليمنى انتقام من بعده، عندهم حب العائله اقوه من كل الروابط.... لا اصدق نفسي حينا ما وقعت عيوني على عيونها حسيت وكنني قد تلقيت خزره من لبؤه لا ليسَ حساس فقط، بل كانت فعلاً هيَ لبؤتي، نظراتها قد خزرت بها العالم ولكن اوقعتني بحبال اشباكها... "انتقام عيون اللبؤه" بقلمي اذار(زهراء) يوماً ما أسصبح كاتبهٍ عظيمه وسختفي ولم تجدوا تفسراً لختفائي ولكن هل ارجع الى مكاني الذي بتدئت به مسيرتي؟
خطأ مغفور by dejle23
dejle23
  • WpView
    Reads 2,185,060
  • WpVote
    Votes 64,846
  • WpPart
    Parts 55
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة. رواية حقيقة #خطأ مغفور لـ دجلة ليث . 2024/10/2
|| الشاهر || by zainab_hmed
zainab_hmed
  • WpView
    Reads 858,571
  • WpVote
    Votes 41,539
  • WpPart
    Parts 16
- عزيزي القارئ اسَتعد قَبل أن تدخَل الى هَذا الرَوايـــة فَهناك أشَياء سَوف تأخَذك إلى عَالم آخـــر...
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,292,249
  • WpVote
    Votes 57,694
  • WpPart
    Parts 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
حُجر الغربيب by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 5,444,715
  • WpVote
    Votes 232,629
  • WpPart
    Parts 60
من قَاتلي ألى الغِربيب هَل الغَريب سيصبح حبيب؟ أم سَيبقى ذَلكَ الرجُل المُريب . . . الكاتبة: مـهـا ال عـبدالله "مَيامي"