جميع الحقوق لل كاتبه شيري داوود
تصميم الغــلاف: ريهام محمد
تُرى ماذا يمكن أن يحدث إذا تجسّد ما تراه في أحد أفلام الفانتازيا أو ما تقرؤوه في أحد روايات الرعب أمام عينيك حقيقةً؟
ماذا سيحدث إذا جاء لعالمنا أحد وحوش العصور الوسطى.. تلك التي كنت تشاهدها في أفلام مصاصو الدماء لكن هذه المرة تراه وجهاً لوجه..
ماذا سيحدث إن أتى ليفرض سيطرته على حياتك وكأنك أحد ممتلكاته ؟
كيف ستكون ردة فعلك إذا اجتمع حولك مجموعة من مصاصي الدماء والمستذئبين لكي يتخلصوا منك؟
الكثير من الأهوال..
الكثير من المواقف الصعبة...
الكثير مما لا يمكن تصديقه...
كنا ضحايا لقلوب
لم تعرف من تهوى
علقتنا في قلوب
كانت هي سبب
الهلاك لنا ماذا
جرى كنت انا تلك
الفراشه لقد كنت حره
واليوم بترو جناحي
وحبسوني بين اصفاد
قلوبهم الميتـــه
كانوا وحوشاً لا بل
كانوا ذئاباً لقد
قت لوني وانا في ريعان
شبابي لماذا وماذا
فعلت ماكان ذنبي
هل فقط لانني
كنت ضحية قلب
لا يعرف الهوى
لقد جعلني اسيرة
عشق مميت
اسرني في قلب
شخص لا يعرف
ماهو الحب رماني
في ازقة الدمار
ولم اعد اعرف
في اي مرسى
ستطفوا سفينة
حَـــيآتِـي هل
سأعيش اجل
سأعيش لكن
بعدها سيموت
قلبي
إذا انت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئتَ وأيّ الناس تصفو مشاربه
هُنَالك من كان يَتصف بَصفات أخاً ذا الصَفَاتِ الحَسنة وأخاً يحمل من الحنان ما يحملهُ الأبوان من أمان للأبناء هكذا كان أخي
لكن كان هُناك للقدر رأيٌ آخر فَلَمْ يَبقى أخي كما كان فتحول الى شخصٌ آخر بسبب تلك الصُحبة السيئة فنطبقت مقولة الصاحب ساحب على أخ فسحبوه على قعر الظلمات والضياع واللهو واللعب
ليحدث حدثاً يقلب موازين ذلك الأخ ليصبح منطوياً في ظُلمات وغَياهب نفسهِ فأصبح حبيس تلك الظلمات وقاسي القلب لا يعرف معنى الحَنان أو ان يكون الامان لمن حولهِ فأصبح مصدر الخوف والذعر لمن حوله
أخوك لا تخسره ولو إنه عنيد
يخطي مئة مره و يرجع عن خطاه
و ان كان شد الحبل حاول ما تزيد
إرخيه قبل الشد يوصل منتهاه
ولا تنصحه وقت الزعل ما يستفيد
و اعرض عليه النصح في ساعة رضاه
و اليا طلب رأيك عطه رايٍ سديد
وَ ان ما طلبك الراي لا تبحث خفاه
اهلييييييي وين حاجوني اهلي وووين الله يخليكممم )
فتاة يحكم عليها الزمن بالقسوى وتقع في متاهات ومستنقعات مؤذيه ولكن هل تجد مہטּ ينقذها مہטּ هذه المراره ..
"أنا البنية اللي ما ذاقَت الحنية من أبوها... البنية اللي عاشت عمرها تحاول ترضي أبوها، بس ما شافت منّه غير الجفاف والكره والظلم. كنت أحلم أدرس، أصير شي، أرفع راسي بنفسي، بس انكسرت الأحلام، وانكسر قلبي يوم قالوا لي: خلاص ماكو احلام بعد كلشي انتهى،والزواج نصيبك.زوجوني غصب
تزوجت وانا ما جاهزة... لا بالعمر ولا بالحياة، غصبوني ودفنوا الباقي مني.
أنا البنية ال لي ماتت وهي حيّة، اللي دفنوا طفولتها ببيت، ودفنوا شبابها ببيت ثاني.
بس بقلبي بعدني أصرخ... مو لأن أحد يسمعني، بس يمكن الله يسمع.💔
"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد