تحت سماءٍ تمطر نوراً سحرياً، يُصنف البشر كآلهة أو حطام.
القانون ثابت ولا يستثني أحداً: من يبلغ الثامنة عشرة يجب أن يمثل أمام بوابات أكاديمية زيوس.
هناك، تُفحص "المانا" في عروقك؛ فإن تدفقت أصبحت سيداً، وإن عدمة.. فالموت هو الرحمة الوحيدة التي ستحصل عليها.
البطلة "آريا": الفراغ الذي يبتلع الضوء.
تقف آريا على أعتاب الاختبار، لكنها ليست كبقية المذعورين.
هي لا تملك ذرة سحر واحدة، وفي عالم يعبد البرق والنار، تُعتبر آريا "ثقباً أسود".
لكنها تخفي سراً سيقلب موازين القوى في الأكاديمية:
مبيدة التعاويذ: السحر الذي يخشاه الجميع يتلاشى عند ملامسة جلدها، وكأن جسدها ينفي وجود المعجزات.
الجسد الفولاذي: بينما يعتمد الآخرون على تعاويذ الحماية، تمتلك آريا جسداً صلباً كالحديد، وقوة خامدة لا تُفسرها قوانين الطبيعة
"عندما يكون السحر هو القانون.. ستكون هي الإرادة التي تصنع المستحيل''
رحلة التحدي والإثبات في عالمٍ مليء بالمفاجآت.
من تأليفي الخاص - 2026
بقلم : 👑 ملكه الحواس 👑 سيرين بن حسين
لم تكن بمجرد بشرية ضعيفة اعادها القدر الي ذلك العالم ... بل كانت مروضة وحش "ال-سيلفرباك" و حامية اقوي قطيع من ظلام كان يترصد به
فبين الصدفة و القدر ستنمو زهرة حب مليئة بالاشواك
كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره ..
في تلك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
لكن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
*نقية*
عندما يجتمع الظل مع النور.....يتغير القدر بالكامل
"سيليا"....الأوميغا التي عاشت طوال حياتها بعالم البشر.....تعاني من عدة أزمات نفسية جعلت منها الفتاة الٱنطوائية الخجولة
"ڤابيان"....ملك المستذئبين....لا يملك ذئبا بالداخل بل وحشا متعطشا للدماء.....انتظر رفيقته بصبر لسنوات....حتى ظن أنه مصاب بلعنة و لا يملك واحدة
جمعت حادثة بين هاذين الٱثنين.....كالمفترس.....و الفريسة.....لتؤثر بذلك على موازين القدر
لتمر بعد ذلك عدة سنوات.....فيلتقيان بشكل آخر و ظروف أخرى
كرفيق.....و رفيقة
*لا أصدق عيناي....أكثر شخص أخشاه....الذي طاردتني الكوابيس بسببه.....ملك الليكان....هو
رفيقي ؟!*
* عندها....وقف أمامي أصغر شيء سبق لي أن رأيته بحياتي....صغيرة للغاية و قد تنكسر بسهولة....هذه الفتاة البريئة....هي رفيقتي !؟ *
"رفرفة جناح فراشة رقيقة في الصين قد يؤدي لأعاصير هادرة في أوروبا" هكذا أنتِ !
--------
كانت يوليا تشعر بالغرابة دوماً.. في عالم الضجيج و الحضارة ، لكن فراشة سوداء مريبة قادتها نحو حياة أخرى ، أو ربما نحو جسد ابنة الدوق المتبناة ! شريرة طامحة و جميلة ! ...
اكتشفت الكثير في رحلة بحثها عن عائلتها الحقيقية خارج دوقية الألماس المميزة !! إلا أنها فضحت نفسها أمام استين ..
" خطوبة ؟!"
كانت الخطوبة حلها الوحيد لتغطية حقيقتها، و استين كان الشخص الوحيد القادر على المساعدة الفعلية لكن ...
ليس هذا فقط .. انظروا لهذا ! متى كان ليوليا إخوة ؟؟ ها هي الحقائق تكشف أمامها
أأنت مستعد لرفع مستوى الأدرنالين؟ إذًا تجرع الجرأة و ادخل القصة كي أقودك إلى أبعد نقطة للخيال في اللاوجود☠
حساب الانستا: ninatoonia
لعام 2024 المراتب الأولىٰ في :
1#- الحماس
1#- مظلمة
1#- قوة-خارقة
1#- مميزة
2025 :
1#- إمبراطورية
1#- التجسيد
1#- خيال
1#- شريرة
2026 :
1#- فانتازيا
إدارة واتباد تحفظ حقوق النشر لجميع قصصي_أي شخص يحلل لنفسه السرقة أو الاقتباس بدون إذن سيتم حذف حسابه ╏ " ⊚ ͟ʖ ⊚ " ╏
إيزابيلا، مستَحضِرة الأرواح التي خُدِعت وتعرّضت للخيانة، ثم تُركت بطريقة مأساوية.
سقطت في فخّ الخديعة، واضطُرّت حتى للتخلي عن من أحبّته، بعد أن فقدت الثقة بالجميع.
ذاك الشخص الذي كان أعزّ من أي شيء آخر...
لكن في النهاية، لم يكن هناك طريق للعودة.
في تلك اللحظة، انبعث من السوار ضوء غريب ومبهر، وعادت إلى سن الثامنة عشرة.
كانت فرصة نادرة كالمعجزة.
'هذه المرة، مهما حدث.'
ومهما انقلب العالم رأسًا على عقب، لن أفرّط في يده أبدًا.
إيزابيلا ❤️ ثيودور
داخل أسوار أكاديمية "روثفن"، حيث يدرس أبناء المافيا والنخبة المظلمة بعيدًا عن أعين القانون، تختبئ أسرار تُكتب بالدماء لا بالحبر.
"ليارا"، فتاة عادية تنتقل للأكاديمية بمنحة غامضة، لتكتشف أن خلف الجدران المزخرفة، يدور صراع خفي بين عائلات مافيا لا ترحم.
كل خطوة تخطوها تقربها من مصير لم يختره قلبها...
وخاصة بعد أن وقعت أسيرة لدى أخطر تلميذ فيها...
"أليكسندر كروز"، وريث مافيا "العقرب الأسود"، قاتل محترف بعينين لا تعرف الرحمة، يكره الضعف لكنه يجد نفسه مشدودًا لليارا، رغم أنها قد تكون مفتاح دماره.
في أروقة المدرسة المظلمة، تشتعل حرب تحت الأرض...
دماء تُراق، عهود تُكسر، قلوب تُستعبد، والحب يتحول إلى سلاح.
هل ستنجو من بين أنياب الذئاب؟ أم ستصبح واحدة منهم؟