درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُمه..
" إذَا رَأيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
تمت كتابتها بتاريخ 𝟐𝟎𝟐𝟐~
في عالمٍ لا تحكمه القوانين، بل تُملى فيه الأوامر بالرصاص... لا يُعقد الزواج من أجل الحب، بل من أجل السيطرة.
لم يكن زواجهما بداية... بل نهاية مؤجلة.
آريوس كارتل سينالوا ᴬʳⁱᵘˢ ˢⁱⁿᵃˡᵒᵃ ᶜᵃʳᵗᵉˡ𓃬، رجلٌ وُلد من رماد الحرائق التي أضرمتها المافيا في قلب اليونان. لا يبتسم إلا عندما ينكسر عدو، ولا ينام إلا وسلاحه على صدره. اسمه يُهمس لا يُنطق... لأن من ينطقه، لا يعيش طويلًا بعده.
وميلانثا كامورا ᴹᵉˡᵃⁿᵗʰᵃ ᶜᵃᵐᵒʳʳᵃ𓆗، ذئبة موسكو البيضاء، ابنة العائلة التي علّمت روسيا أن النساء لا يُقبلن الورود، بل يُوزّعن الأوامر. كانت باردةً كجليد سيبيريا... حتى جاء من يُذيبها بنار لا تعرف الرحمة.
تحالفهما لم يكن مصادفة. كان زواجًا كُتب بالحبر الأسود على أوراق مشبّعة بالخيانة. زواج لأجل السلام... لكن السلام لم يكن سوى قناع هشّ، يخفي وراءه ماضٍ ملوث، وأسرارًا مدفونة في القبور الخطأ.
وفي لعبة كهذه، لا أحد يخرج سليمًا.
حين يصطدم كبرياء اليونان بغرور روسيا، لا ينهاران... بل يبنيان إمبراطورية من رماد..
هو الزعيم هنا،، ونحن فقط ننفذ ما يقول، لا تطأ أقدامنا أي مكان دون علمه، ولا نقوم بأي شيء دون علمه، حتى الهواء الذي يتنفسه لا يحق لنا تنفسه إلا بإرادته، أساساً إن استطعت الوقوف معه دون أن تفقد وعيك من الخوف أو الخروج من جانبه سليم الرأس فأنت قوي لتحملك تلك الهالة المرعبة التي تحيط به لأنه باختصار إمبراطور الإقتصاد.. زعيم أقوى مافيا شهدها التاريخ... الذئب الأسود أو كما يُقال، كابوسك الذي لا مفر منه...
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18
عاشت كزوجة الأب لولدان كانا منشغلين في تجنبها ، وعلاقة زوجية تُشبه العمل.
بعد سبع سنوات قررت تركهم والمغادرة.
ولكن وبشكل مفاجئ ظهر رجلان امامها..
"لقد غادرتِ بلا وداع.. انتِ هنا".
تنتقل ايليت الى بلد معروف بمملكة قمر حاكمها ملك ظلام ومخيف ذا طابع حاد لكن رغم هذا عرفت ايضا بمملكة سحر وتطور في جميع مجالاتها ولك حق في ممارسة قواك دون خرق قوانين مملكة
تنتقل اليها من اجل بناء حياة التي طالما حلمة فيها بعيد عن حروب وبعيد ايضا عن ميتم بارد وعفن، تحقق حلمها بأن تصبح معلمة في احد مدارس لكن لقائها بملك صاحب صمعة مظلمة تتغير حياتها بالكامل
وكما احداث هي قصة لاتتوقف فقط على رومنسية وبس بالأيضا حول حروب التي تدور بين هؤلاء مملكة
توأمان يسكنان عالمًا غارقًا في الدم و القتل
الأول دون مجلس المافيا الإيطالية لا يُذكر اسمه إلا وترتجف له القلوب، قاسٍ لا يعرف الرحمة ، مهووس مختل إجتماعيا
أمّا الثاني، فهو نقيضه في كل شيء؛ روح هادئة أنهكتها الحياة بعيشه ظلًا لأخيه،
فبين حب الإخوة والرغبة في الانتقام، تتأرجح حياتهما على حافة الخطر فهل نهاية مطافهما الراحة أم للقدر رأي آخر
فتحت عيني و اكتشفت أني انتقلت كشخصية رئيسية في رواية ميلودرامية . كان البطل مهووسا باالبطلة لكنها لم تهتم لحبه الشديد و وقعت في حب شخص آخر فانتهى الأمر بالبطل يقتل كلاهما
...ان لم تكن له فلن تكون لغيره...
لكنها لن ترتكب نفس أخطاء البطلة الغبية نظرت للبطل بعيون لامعة و حاولت التقرب منه لكن البطل بدى مختلفا تماما عن ما ذكر داخل الرواية و بدى يكن لها حقدا كبيرا
"أحبك"
عقد حاجبية بغضب شديد بعد ما اخترقت كلاماتها الحلوة أذنيه ثم حاصرها في الجدار بينما يصر على أسنانه
"واللعنة لا تنطقي بهذه الكلمات مجددا أدرك أن هذا القلب لا ينبض لي"
لم تفهم لماذا يعتقد هذا؟ في البداية لقد حاولت فقد التقرب منه لكي لا يقتلها لكن انتهى بها الأمر تقع في شباكه لكن... لماذا تبدو و كأنها الشريرة هنا!!