umalroaiat
«أَذْهَانٌ وَنَفْسِيَّاتٌ» مَجْمُوعَةٌ قِصَصِيَّةٌ تَتَنَاوَلُ الإِنْسَانَ مِنْ جِهَتَيْنِ مُتَدَاخِلَتَيْنِ: مَا يُؤْمِنُ بِهِ، وَمَا يَعْتَمِلُ فِي نَفْسِهِ تِجاهَ أيمانِه.
قَدْ يَعِيشُ الإِنْسَانُ مُؤْمِنًا بِشَيْءٍ، بَيْنَمَا يُطَارِدُهُ فِي دَاخِلِهِ احْتِمَالٌ يُنَاقِضُهُ، أَوْ سُؤَالٌ لَا يَسْتَطِيعُ تَبَنِّيَهُ وَلَا التَّخَلُّصَ مِنْهُ.
لِذَلِكَ تَنْتَقِلُ القِصَصُ بَيْنَ الأَذْهَانِ الَّتِي تَصْنَعُ القَنَاعَاتِ بالتَفكير الفِطري السَليم او الأقتِداءِ الرَصين او ادواتِ الأستدلالِ المَنطقي او التَجربة الشَخصية، وَ بينَ النَّفْسِيَّاتِ الَّتِي تَذكُر الِاحْتِمَالَاتِ؛
بَيْنَ مَا يَقُولُهُ الإِنْسَانُ لِأَنَّهُ مُؤمِن، وَمَا يَقُولُهُ لِأَنَّهُ يُريدُ المَزيد.. وَكُلُّ قِصَّةٍ تَفْتَحُ نَافِذَةً عَلَى حَالَةٍ ذِهْنِيَّةٍ أَوْ نَفْسِيَّةٍ عَميقَة، دُونَ أطالة بالأحداثِ و المَواقِف .
● يُمكنُ اتخاذُ هَذهِ المَجموعة كَمرجِع للكُتاب فِي صناعةِ شَخصياتِهم الرِوائية بإضفاءَ الخَلفية الفَلسفية لتَعليل تَشخصَهم.. (مَع ذِكر الحقوق)